فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 570

قوله: وأحناهُ على ولد، أي أشفَقه، مِنْ [1] حنا يحنو، وحَنِي يحنى، وحنَّ يَحِنّ، وهو العطف والاشتياق / والميل، ومعناه أحنا من ثَمَّةَ، ومنه قول أبي سفيان: عندي 50 أ أحسن نساء العرب، وأَجْمَلُه، ومنه في صفته عليه السلام: أحسَنُ الناس وجها، وأحسنُه خُلقا، يريدون أحسنهم، ولا يتكلمون به [2] ، وإنما كلامهم أحسنُه، ومعناه عند النحويين كما تقدم: أحسنَ من ثمَّةَ، وحنى رأسه في الركوع أماله، ولم يحْنِ أحدٌ منّا ظهرَه 0

وقوله: يا حنَّان، أي يا رحيم، وقيل: هو المُقبل على مَن أعرض عنه، لا يُخلّي أحدًا من عطفه 0

قوله: حنين العِشار، هو صوتٌ ضعيف تُرجِّعه في صدرها رحمةً لأولادها 0

ح ص ب:

قوله: التحصيب والمُحصَّب والحَصْبَةُ، هو المبيت بالمُحصَّب من مكة، وهو خَيْفُ بني كنانة، وهو الأبطح، وليس من سُنن الحج 0

وقوله: فحصَبَها، أي رماها بالحصْباء لينبِّهها به، وكذلك حصَبَه عُمَر، وحصَبَ الباب 0

قوله: أصابتها الحَصْبَة، بسكون الصاد وفتحها وكسرها، داء معروف، وحصباء الجِمار، ممدود، وهي الحصى 0

ح ص ر:

قوله: تُعرَض الفِتن على القلوب عَرْضَ الحصير عُودًا عودًا، أي تُحيط بالقلوب قيل: تُعرض عليها واحدة واحدة، كما تُعرض المُبقِيَة لِشُطْب الحصير، وهو ما يُنسجُ منه من لحاء القضبان على النَّساجة، وتَناولُها لها عودا بعد آخر.

قوله: في المُحْصَرِ، والحَصَرُ، والإحْصار، ولمّأ حُصِر، وأُحْصِر، قال القاضي إسماعيل: الظاهر أنّ الإحصارَ بالمرض، والحَصْر بالعدو، وأصل الإحصار المنع، والحَصور المَمنوع من النساء إمّا عِلّة، وإمّا طبعا، بمعنى محصور

ح ص د:

(1) من: غير موجود في ب.

(2) به: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت