فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 570

وقوله: حتى تستَحْصِد، أي تنقلع من أصلها، كما جاء في الآخر: حتى تنْجَعِف بمَرَّةٍ من الحَصْد، وهو الاستئصال، وروي: حتى تُسْتَحْصَد، لِما لم يسم فاعله، والأوَّل أوجه، وكذلك في الزَّرع إذا استحصد، أي آنَ حصادُه 0

قوله: فحصدوهم حصدا، أي قتلوهم واستأصلوهم، كما يُحصد الزرع، يقال: حصدَه بالسيف إذا قتله 0

ح ص ل:

قوله: بذُهَيْبَة لم تُحصَّل من تُرابها، أي لم تُخلَّص / وأصل حصل ثبت، يقال: ما 50 ب حصل في يدي منه شيء، أي ما ثبت، وحصَّلْتُ الأمر حققتُه وأثبتّه 0

ح ص ن:

قوله: حَصَان، بفتح الحاء، أي عفيفة، وأصل الإحصان المنع، فلذلك يأتي بمعنى العِفَّة والنكاح والإسلام والحريّة؛ لأن كل واحدة من هذه الخِصال تمنع الإنسان من الفاحشة، يقال: أحصَن فهو مُحصِن، وأُحصِن فهو مُحْصَن، والمرأة مُحصِنة ومُحصَنَة، وكل هذا في القرآن والحديث، وفي حديث عُمر وإلى جانبه حِصان، بكسر الحاء [1] ، وهو الفرس 0

ح ص ص:

قوله: وله حُصاصٌ، أي ضُراط، قيل شِدَّة عَدْوٍ 0

قوله: حصَّتْ كلَّ شيء، أي اجتاحته واستأصلته، يقال: حصَّ رَحِمَه إذا قطعها، وحصّت البيضة رأسه حلقتْهُ 0

ح ص ا:

وبيع الحصاة، كانا يتساومان ومعهما رجُلٌ بيده حصاة، فإذا طرح الحصاة وجب البيع، وقيل: بل كانوا يرمون بالحصاة، فحيث ما وقعت من الأعيان كان هو المبيع، وقيل: بل إلى منتهى الحصاة، وكله غَرَرٌ 0

قوله: لا تُحصِي فيُحصي اللهُ عليك، أي لا تتكلفي معرفة قدْرِ إنفاقك، وفي آخر: لا توعِي ولا توكي، كله كناية عن الإمساك والتقتير، والإحصاء للشيء معرفتُه قدْرا، ووزنا، أو عدًا [2] 0

قوله: أَكُلَّ القرآن أَحصيتَ، أي حفِظتَ 0

(1) كتبت الجيم خطأ

(2) في ب: أو عددًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت