فهرس الكتاب

الصفحة 559 من 570

، وأوفيتُه حقَّه تممته له، ومنه أوفَيْتَني أوفاك الله ووَفَّيتُه لا غير، وكذلك الكيل، لا يقال فيهما بالتخفيف.

قولها: فوفَّى لي جُمَيْمَة، أي طال وبلغَ ذلك.

قوله: كلما أوفى على ثَنِيّة، أي علاها.

و ق ب

قوله في وَقْب عَيْنَيْه: هي حفرة العين في عظم الوجه.

و ق ت:

قوله: وقَّتَ لأهل المدينة ذا الحُليفة، أي حّدَّ وجعله لهم مِيقاتا، وحدَّ لهم الحد، الذي يُحرِمون منه، والمواقيت كلها حدود للعبادات، ويكون وقَّت بمعنى أوجب عليهم الإحرام منه، ومنه [إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا] [1] .

قوله: فصلّى الصبح قبلَ ميقاتها، يعني ميقاتها الذي كان يُصلِّيها له بالمدينة، فإنه كان يصلِّيها [2] حين يتبينُ لهم الفجر، وصلاّها بجمعٍ حين تبيّن له، لا لهم، فأمَّا قبل طلوع الفجر فمُحال شرعا، والله أعلم.

قوله: وليس في ذلك أمرٌ موقوت، أي مُقدَّر محدود.

و ق ذ:

قوله: فإنه وقيذ، أي مَيْتَة، فعيل بمعنى مفعول، والموقوذة هي [3] المقتولة بعصًا أو حجر أو ما لا حدّ له، يقال وقذتُه إذا أثخنته ضربا، وأصل الوقذ الضرب على فأس القفا، فتصِل هَدَّتُها إلى الدماغ، فيذهب العقل.

و ق د:

قوله: استوقد نارا، أي أوقدها / وقيل استوقدها من غيره. ... 252 ب

قوله: وقودُ مجامرهم الأْلُوَّةُ، أي ما يُوقد، وهو حطبها، وإذا ضممت الواو، فهو الفِعل.

و ق ر:

(1) النساء 103

(2) في ب: فإنه كان يصليها بالمدينة.

(3) هي: غير موجود في ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت