و ك ت:
قوله: كأثَر الوكْت، بإسكان الكاف، وهو الأثر اليسير، وُكِتَتِ البُسْرَة، إذا ظهرت فيها نُكتَةٌ من الإرطاب، وفي الصحاح الوَكتةُ كالنُّقطة في الشيء، يقال في عينه وُكتة، ووُكِتت البُسرة توكيتًا من نُقَطِ الإرطاب.
و ك ل:
قوله: ووكَلَه إليه، بتخفيف الكاف، أي استكفاه، وكفَّلَه إياه، وكذلك قد وكَلَهم بتسوية الصفوف.
وقولها عن فاطمة: ووكلَها إلى الله، بالتخفيف، أي صرف أمرها إلى الله.
قوله: مَن توكَّل لي بما بين لَحْيَيْه ورِجليه توكَّلتُ له الجنة، وهو بمعنى تكفّل في الرواية الأخرى.
و ك ف:
قوله: فوكَفَ المسجدُ، أي قطَر سقفُه بالماء، وأوكف أيضا.
قوله: لا وَكْسَ، أي لا نقصَ ولا وَضعَ، ومعنى ولا شطط، أي لا زيادة على القيمة.
و ك و:
قوله: اعْرِفْ وَكاءَها، هو خيط القِربة الذي يُشدُّ به، ثم يُستعمل في كلّ ما يُربط به من صُرَّةٍ أو غيرها.
قوله: أَوكُوا السِّقاء، الإيكاء الربط والشدّ بالوِكاء الذي هو الخيط والسَّيْر.
قوله: لا توكِي فيوكَى عليك، أي لا تُضيقي على نفسك النفقة، فيضيِّق الله عليك / عبّر عنه بالرّبط على ما في الوعاء، وتُوعِي قريبٌ منه. ... 248 أ
قوله: عليكم بالمُوكى، مقصورغير مهموز، أي السِّقاء المربوط على ما فيه، وإنما أراد به السِّقاء الرقيق الجِلد الذي لم يُرَبَّبْ، فإذا انتُبِذَ فيه وأوكى رأسه لم يُدرِك الشراب، ولم يشتدّ حتى ينشقَّ السِّقاء، فلا يخفى عند ذلك تغيُّرهُ.
و ل ج: