قوله: لن يَلِج النارَ، معناه لن يدخلَ، والولوج الدخول، ومنه عُرِض عليه كل شيء تُولَجونه، بفتح اللام، أي تدخلونه وتصيرون إليه من جنة ونار.
قولها: ولا يُولَج الكفَّ، أي يُدخِل يده إلى جسمها للاستمتاع بها، على مذهب من رآه ذَمًَّا، وقيل لا يَكشِف عن عيب جسمها، أو داءٍ فيه، ولا يُدخل يده على مذهب مَن رآه مدحا، والأوّل أبْيَن.
و ل د:
قوله في حديث الثلاثة: فوَلّد هذا، أي تولّى وِلادة ماشيته، والمُوَلِّدُ والنَّاتج لماشيته كالقابلة للنساء، وقد جاء في المرأةِ وَلَّدَتْ أيضا، ووَلَّدْتُكَ بمعنى ربّيتُك، ويقال وَلَدَتْ كلُّ أُنثى، بالتخفيف، وولَّدْتُها بالتثقيل إذا أنت توليت ذلك منها، وأَوْلَدَ القومُ، صاروا في زمان الوِلادة، وأولَدَتِ الماشية أيضا، حان زمن ولادتِها.
قوله: ولا تَقتُلَنَّ وليدا، أي مولودا صغيرا.
قوله: ما به، يعني الراعي، إلاّ ولِيدتُهم، أو أمَتُهم، ومثله ابنُ وَلِيدةَ زَمْعة، وهو كناية عما وُلِدَ من الإماء في مِلك الرجل.
و ل و ل:
قوله: فانصرفتا تُوَلْوِِلان، أي تدعوان بالويل، قاله الخليل، وقال غيره: ترفعان أصواتَهما بالإنكار، وهو صوتٌ يُردده المُوَلْوِل في فمه.
و ل م:
قوله: / أَوْلِمْ ولو بشاةٍ، الوليمة طعام النِّكاح، وقيل طعام الإملاك 248 ب وقيل طعام العُرس، أي الابتناء، والنَّقيعة طعام الإملاك.
و ل غ:
قوله: إذا وَلَغ الكلب، هو أخذه الماء بلسانه، ويُسمّى شُرْبا، ومنه حديث مالكٍ: إذا شرِب الكلب، انفرد به، وكلُّ وُلوغٍ شُرب، وليس كلّ شُربٍ ولوغًا، والشُّرب أعمُّ، ولا يكون إلاّ للسباع، وكل ما يُتناول الماء بلسانه دون شفتيه، فإذا هو صفة من صفات الشُّرب، يختص بها اللسان، والشُّرب عبارةً عن توصيل المشروب إلى محلِّه من داخل الجسم، ألا ترى أنّه يُقال شَرِبَتِ الثمار والشجر والأرض، والمصدر منه بالضم، فإذا كثُر فبالفتح.