قوله: اقْسِمه بين الفواطم، هُنَّ بنت الرسول عليه السلام، وفاطمة بنت أسدٍ أمُّ عليِّ، وفاطمة بنت حمزة، وفاطمة بنت عُتبة بن ربيعة زوج عقيلٍ، وهي التي سار معاوية وابن عباس حكمين بينهما.
قولها: دِرعُ فِطْرٍ بالفاء، وروي بالقاف، وهي ضربٌ من ثياب اليمن، تُعرَفُ / بالقِطْرِيَة فيها حُمرة، وفسّرها بعضهم بأنه غليظ من قُطن. ... 198 ب
ف ط ن:
قوله: ففَطنَتْ لهم عائشة، يعني لسلام اليهود، كذلك للكافة، ولابن الحذاء: فقطَّبَتْ يعني عبَّسَتْ، والأول أشبه بسياق الحديث، ولهذا وَجْه.
قوله: إنّ لله ملائكة سيَّارة فَضْلًا، بفتح الفاء، وإسكان الضاد، وروي برفعهما، أي زيادةً على كُتّاب الناس.
قوله: ويُفْسَحُ له في قبره، يَحتمل أن يكون على ظاهره، فإنه يرفعُ الحُجب عن بَصَرِه، ومما يجاورك من الأجسام الكثيفة بمقدار ما أراد الله له من ذلك، حتى لا تناله ظلمة القبر، ولا ضِيقهُ متى رُدَّتْ رُوحه إليه، وحصل له الحِسُّ، أو يكون على ضرب المثل، والاستعارة للرحمة والنعيم، كما يقال: برَّد الله مضجعه، وسَقى قبرَه، والله أعلم.
ف ظ ظ:
قولهُنّ: أنت أفظُّ وأغلظ، هو بمعنى شدّة الخُلُق، وخشونة الجانب، ولم يأت أفعل هنا للمفاضلة، بل بمعنى أنت فظٌّ غليظ.
قوله: منظرا أفظعَ، أي أعظم وأشد وأهيبَ، ومعناه أشدّ فظاعة، أي أفظع مما سواه من المناظر الفظيعة، فحذف اختصارا لدلالة الكلام عليه.
/ الفاء مع الكاف ... 199 أ