فهرس الكتاب

الصفحة 170 من 570

قوله: ما يجِدُ من الدَّقَلِ ما يملأُ بطنَه، بفتح الدال والقاف، هو ثمر الدَّوم، وهو يشبه النخل، وله حبٌّ كثير فيه نوىً كثير، عليه لحمةٌ عَفِصَةٌ تؤكل رَطْبَةً، فإذا يبستْ صارتْ شِبهَ اللِّيف 0 ... ... ... ... ...

قوله: دِقَّهُ و جِلُّهُ، أي دقيقه وجليله 0

قوله: فانْدَقَّتْ عُنُقُه، أي انكسرت، والدَّقُّ الكَسْر 0

د س ر:

قوله: دَسَرَه البحرُ، أي دفعه، والدَّسْر الدَّفع 0

قوله: في دَسكرة له، بفتح الدال والكاف، هو بناء شبه القصر، حوله بيوت، وجمعه دساكر 0

د س م:

قوله: وعليه عِصابَةٌ دَسْماءُ، بسكون السين ممدودة، وفي رواية دَسِمَةٍ، بكسر السين، قيل: لونها لون الدَّسَم كالزيت وشبهِه، وقيل: سوداء، وقد رُويت كذلك، ويقال في تأويل هذا إنه من دَسَم الزَّيْت، كما جاء: كأنّ ثوبه ثوبُ زَيّاتٍ ممّا يُكثِر القِناعَ، يريد مما يُطيِّب رأسه؛ فيعلَقُ بثوبه ما في شَعره من الطيب، وعليه تتوجه رواية دَسِمة، وقال بعضهم: إنه على ظاهره، وأنّه لِما نالها من العَرقِ، وما يكون من المرض 0

د هـ د:

قوله: فيَتَدَهْدَهُ الحَجَرُ، وفي رواية فيتدَهْداء، أي يتدحرج أمامه 0

د هـ ر:

قوله: لا تسبُّوا الدهر فإنّ الله هو الدَّهر، الدَّهر مُدّة الدنيا، وقيل: مفعولاتُ الله، ومعناه: فإني مُصرِّف الدهر، ومُوجِد أحداثِه، قال بعضهم: وقد يقع الدهر على بعض الزمان، يقال: أتى عليَ كذا / دهرٌ، أي مُدَّة، كأنّه تكثير طول المَقام، ولهذا اختُلِف فيمن 70 أ حلفَ لا يُكلِّمُ أخاه دهرًا، أو الدهر، هل هو متأبَّد أم لا؟ وأمّا على الرواية الأخرى: فإني أنا الدهر، وروي بالرفع والنصب، واختيار الأكثر النصب على الظرف، وعلى الاختصاص، وأما الرفع فعلى التأويل الأول 0

د هـ م:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت