فهرس الكتاب

الصفحة 460 من 570

قوله في الكهان: فَيقذفُون فيه، ويَزيدون، كذا للجماعة، أي يَتقوَّلون، ويكذبُون، وعند الهَوزَنِيِّ [1] : يَقرِِِفون / بالراء، والاقتِراف الاكتساب،206 ب والأول أظهر.

قوله: أيامُ أقرائها، جمع قَرء وقُروء، وهي الاطهار عند أهل الحجاز، والحيض عند أهل العراق، وهو من الأضداد عند أهل اللغة، وحقيقته عند بعضهم الوقت، وعند آخرين الجمع والانتقال من حال إلى حال.

وقوله: دعِي الصلاة أيام أقرائِك، يؤيد هذا [2] كلام أهل العراق، وسمِّي القرآن لجمعه أنواع الخطاب، وقيل لجمع حروفه وكلماته وسُوَره.

قوله: تقرؤه نائما ويقظانَ، أي تجمعه حفظا على حالتيك، يقال: ما قرأتِ النَّاقة جَنينا، أي ما جمعت، ولا اشتمل رَحِمها عليه ,

وقوله: لقد وضعتُهُ على أقراء الشِّعر، أي طُرقه وأنواعه، الواحد قَرْء، وقيل بالضم، يقال: هذا الشِّعر على قَرْءِ هذا، أي نحوه وطريقته.

قوله: استقْرِئوا القرآن من أربعة، أي سلوهم أن يُقرِئوكم.

قوله: ألا تَدَعُني أستَقْرِئُ لك الحديث، أي أجمعُه لك تَتبُّعا شيئا بعد شيء.

قوله: يَقرأُ عليك السلام، وقُرئ يُقرِئك السلام، بضم الياء، قال أبو حاتم: يقال اقْرَأ عليه السلام، وأقْرِئْه الكتاب، ولا يقال أقرئه السلام إلاّ في لغة سَوء، إلاّ إذا كان مكتوبا، فيقال، أي اجعله يقرؤه، كما يقال أقرِئه الكتاب.

قوله: القِرابُ بما فيه، هو وعاء يَجعل فيه راكب البعير سيفه مُغمَدا، فيُعلِّقه على بعيره، وقد يَحمل فيه بعض زاده، وسوطَه وهِراوتَه.

قوله: بقُراب الأرض خطيئة، بضم القاف، أي ما يَقْرُب / من ملئها 207 أ ويقال بالكسر أيضا.

(1) أبو عامر الهوزني: عبد الله بن لحي، والد أبي اليمان. هو أبو عامر الهوزني، من قدماء التابعين. توفي سنة إحدى وثمانين للهجرة. وروى له أبو داود والنسائي وابن ماجة. الوافي بالوفيات، ص 14052/ الموسوعة الشعرية.

(2) هذا: زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت