وقوله: أَثمَّ لُكع، قال الهروي: وهو الصغير / في لغة بني تميم، وقيل: هو 111 ب الجحش الراضع، وعندي أنه يحتمل أن يكون على بابه في الاستصغار والاحتقار كأُخيَّ على طريق التقليل له، والرحمة، وقد قيل فيه نحو هذا، مثل قوله لعائشة: يا حُميراء تصغير اشفاق ورحمة 0
ل م ز:
قوله: حين [1] لَمَزَه المنافقون، هو العيب والغمز بين الناس، والهمز مثله، وقيل اللمز العيب في الوجه، والهمز العيب في الظهر، وقيل: كلاهما في الظهر كالغيبة، وقيل: اللمز بغير تصريح كإشارة الشفتين والعينين والرأس، يقال: لمزَه يلمِزُه ويلمُزُه، بكسر الميم وضمها 0
ل م م:
قوله: إنْ كنتِ ألممْتِ بذنبٍ، أي قارفتِه وأتيتِه، وليس لكِ به عادةٌ، والمُلِمُّ بالشيء غير المعتاد له، يأتيه مَرَّة، والمُصِرُّ الملازم له 0
وقوله: ما رأيتُ أشبَهَ باللَّمَمِ اختُلِف فيه، فقيل: الرجل يأتي الذنب ثمّ لا يُعاوِدُه، وقيل: هو الصغائر التي تكفّرها الصلاة، واجتناب الكبائر، وقيل: أن يُهِمّ بالشيء ولا يفعله، وقيل: الميل إليه، ولا يُصِرُّ عليه، وقيل: ما لم يكن فيه حَدٌّ في الدنيا، ولا وعيدٌ في الآخرة، ودليل الحديث أنه ما دون الكبائر 0
وقوله: ما لم يُلِمّ بها، أي يجامِعُها 0
قوله: يَقْتُل حَبطًا أو يُلِم أو يُقارب القِتل وشِبهه [2] 0
وقوله: ألمَّتْ بها سَنَة، أي حلَّت بها شِدَّة 0
وقوله: ورحمةً تَلُمُّ بها شعَثِي، بفتح التاء، أي تجمع بها ما تفرَّق من أمري، يقال: لَمَمْتُ الشيء لمًّا جمعته 0
وقوله: من كلِّ عينٍ لامَّةٍ، قال أبو عبيدٍ: أي ذات لَمَمٍ بإصابتها وَضَره بها، وبه لَمَمٌ، أي جنون 0
(1) حين: غير موجود في ب.
(2) كتب في أ، ب: وشبعه.