قوله: وعمر تُجاهَه، ويقال: تِجاهَه، بكسر التاء، أي حِذاءه من تِلقاء وجهه مُستقبلا له [1] ، ويقال: وِجَاهه بكسر الواو 0
ت ح ت:
قوله: فأخرجهما من تحتٍ، فغسلهما، كذا ضبطناه بالتنوين والكسر 0
قوله: يُتْحِفونه، أي يُوجِّهون إليه ويُخصُّونه بها، والتُّحَف طُرَف الفاكهة، واحدها تُحفة، ومنه: فما تُحفَتُهم، أي ما الذي يُهدى إليهم ويُخصُّون به، ويُلاطَفون 0
ت ر ب:
قوله: رَجُل تَرِبٌ، أي فقير، يعني معاوية، كما قال فيه صُعلوك 0
قوله: تَرِبَتْ يداك، قيل: استغْنَتْ، وأنكره أهل اللغة، إذ لا يقال في الغِنى إلاّ أَتْرَبَتُ، وقيل: ضَعُف عقلكِ أتجهلين مثل هذا، وقيل: افتقرتْ يداكِ من العِلم، وقيل: لله درُّك، وقيل: امتلأَتْ تُرابًا، ومنه: تَرِبَ جبينُك، وأصله القتيل يُقتل، فيقع على جنبه؛ فيتترَّبُ، ثم يُستعمل استعمال هذه الألفاظ، والأصح فيه وفي مثله أنه دعاء يُدعم به الكلام ويُوصل؛ تهويلًا للأمر، مثل: انجُ لا أبَالك، وثَكِلته أمه، وويل أمّهِ، وحَلْقَى عَقْرَى، وأُلَّ، وغُلَّ، لا يراد وقوع شيء من ذلك، وإن كان أصله الدعاء، لكنهم أخرجوه عن أصله إلى التأكيد تارة، وإلى التعجب والاستحسان تارة، وإلى التعظيم والإنكار تارة 0
قوله: خلق الله التُّرِبَة يوم السبت، يعني الأرض، وكذلك جاء مفسرًا في غير كتاب مسلم 0
ت ر ج:
قوله: فدعا بتَرْجُمانِه بفتح التاء، وضم الجيم، وضبطه / بعضهم بضمهما، وهو 26 ب المُفسِّر لغة بلغة، ومنه: لا بدّ للحاكم من مترجِمين، أي لا بدّ له ممن يترجم له، عمَّن يتكلم بغير لسانه، وذلك يتكرّر؛ فيتكرر المترجمون، وعند بعضهم مُترجِمَين بالتثنية،
واختُلِف هل هو من باب الخبر؛ فيُقتصَر فيه على واحد، أو من باب الشهادة، فلا بدّ من اثنين 0
ت ر هـ:
(1) له: غير موجود في ب.