فهرس الكتاب

الصفحة 451 من 570

قوله: إنَّ هذا الأمر قد تفشَّغ، ومَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي [1] تَفَشَّغَتْ، أي انتشرت وفشتْ، ويُروى تشغَّبَت بالغين المعجمة، أي اختلطت، وبالمهملة أي تفرَّقت فيها الآراء، وتخالفت الفتاوِي، ويُروى تشغَّفَت، أي عَلِقَت بهم، وشَغِفوا بها، ووقع لبعضهم في مسلم تقشَّع بالقاف، وهو وهْم.

ف هـ د:

قولها: وإذا دخل فهْدٌ، أي هو كالفهد في تغافُله، وكثرة نومه، وصَفتْهُ بالإغْضاء، وقيل معناه وثبَ عليَّ وثبَ الفهد، وهو سريع الوثب، وقيل وصفته بلين الجانب للين مسِّ الفهد، وكثرة سكونه، وقِلة حركته.

ف هـ ر:

قولها: فأخذتُ فِهرًا، هي صخرة مستديرة يُدقُّ بها الشيء، وهي مؤنثة.

قوله: فانفهَقتْ له الجَنة، أي انفتحت واتّسعتْ.

/ ف و ح: ... 202 ب

قوله: الحُمّى من فَوح جهنم، هو بمعنى الرواية الأخرى فَيْح، وهو سطوع حرِّها وانتشاره، ومثله فَورُ الماء، وحُمَّى تفور، وقِدر القوم حامية تفور [2] ، أي تغلي، وتَنْشرُ حرارتُها، يريد قتلَ حُلفائهم، يعني الأوس، ولم يفعلوا فعل الخزرج في طلبهم للنبي حتى استحياهم.

ف و ر:

قوله: في فَوْر حيضتها، أي ابتدائها، ومعظمِها، ومنه فارَةُ المِسك وهي نافِجتُه، سميت لفوران ريحها، وعلى هذا لا يُهمز، وذكره الزبيدي في المهموز كفأرة الحيوان.

(1) كتب: الذي، وما أثبتناه من ب، وهو الصحيح، والحديث: حَدَّثَنَا يَزِيدُ أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِي حَسَّانَ قَالَقَالَ رَجُلٌ مِنْ بَلْهُجَيْمٍ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ مَا هَذِهِ الْفُتْيَا الَّتِي تَفَشَّغَتْ بِالنَّاسِ أَنَّ مَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ فَقَدْ حَلَّ فَقَالَ سُنَّةُ نَبِيِّكُمْ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنْ رَغِمْتُمْ. مسند أحمد 5/ 415 / المكتبة الشاملة.

(2) عجز بيت من الوافر، اجبل بن جوال الثعلبي، والبيت بتمامه:

تركتُم قدرَكُم لا شيءَ فيهِ ... وقدرُ القوم حاميةٌ تَفُورُ

الموسوعة الشعرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت