قوله: المُولَى عليه، بضم الميم، وفتح اللام، كذا هو في الموطأ، وقال صاحب تقويم اللسان: صوابه فتح الميم، وكسر اللام، وشدّ الياء، لأنه اسم المفعول من وَلِيَ عليه وَلِيُّه، وقد يكون مغعَلًا من أوْلَى عليه السلطان، أي جعل له مَن يَلِيْه.
قوله: أوْلى له وأوْلى، والذي نفسي بيده، قيل هو من الويل فقُلِبَتْ، وقيل من الوَلْي، وهو القرب، أي قارب المَهْلَكة، وقيل هي كلمة تستعملها العرب لمن رام أمرا ففاته بعد أن كاد يُصيبُه، وقيل كلمة تقال عند المَعْتِبة، بمعنى كيف لا، وقيل معناه التَّهديد.
و م ق:
قوله: المِقَةُ من الله، يعني المحبّة، ومَقْتُه أَمِقُه مِقَةً، وأصلها وَمْقَةٌ /249 ب مثل وَزْنَةٍ.
قوله: فأوْمأت برأسها، أي أشارت، يقال منه وَمَأَ وأَوْمَأ.
قوله: وجوه الميامِيس والمُومِسات، أي المُجاهرات بالفجور، الواحدة مومِسَة.
و ص ب:
قوله: مِن وَصَبٍ، أي مرضٍ، وَصِبَ يُوصَبُ، فهو وَصِب إذا لزِمَهُ وجَع.
و ص ل:
قوله: لعن الله الواصِلة، يعني التي تصِل شعرها بشعر غيرها، والمُستوصِلة التي تستدعي ذلك من غيرها، وهي المَوصولَة، وأما الموصِلة فهي الواصِلة.
قوله: فَلْيَصِل رَحِمَه، صِلة الرّحم برُّها، وهي من الأسماء المنقوصة، وأصلها وُصْلَة، وصلتُ الإنسان بررتَهُ، إذا أعطيته، وكأنه من الإيصال بما يفعله من ذلك، كما سُمِّيَ عكسه قَطْعًا.
قوله: لا تُواصِلوا، ونهى عن الوِصال، هو متابعة الصوم دون الإفطار بالليل.