الشَّجَرَة: التي ولِدت عندها أسماء بذي الحُليفة، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يَنْزلُها، ويُحْرم منها، على ستة أميال من المدينة.
السَّرحَة: التي بوادي السَّرَر، وهي على أربعة أميال من مكة.
الشِّعبُ: الذي أَوَى إليه بنو هاشم بمكة، كان لهاشم فقسَمَه بين بنيه حين ضعُف بصرُه، وصار للنبي صلى الله عليه وسلم حَظُّ أبيه، وهو كان منزِل بني هاشم ومساكِنُهم، وهو الذي يُعرف بشعبِ أبي يوسُف.
البَشُوط: حائط المدينة.
قوله: إلاّ هاءَ وهاء، ممدودين، هكذا رويناه، وهو قول أكثر أهل اللغة، ومِن أهل الحديث مَن يرويهما مقصورين، معناه: هاك وهات، أي خُذْ وأعْطِ.
قول عمرُ لأبي موسى: ها، بالقَصر، وإلاّ جعلتُك عِظة، هو من هاتِ، أي هاتِ مَن يشهدُ لك.
قوله: لا هاء اللهِ أذِنَ، قال المازري [1] : هو خطأ، وصوابه لا ها الله ذا، ولا صلة في الكلام، وقال أبو حاتم: يُقال في القسَم لاها اللهِ ذا، والعرب تقول: لا هاءَ اللهِ ذا، بالهمز، والقياس ترك الهمز، والمعنى لا والله، هذا ما أُقْسِمُ / به، وأدخل اسم الله بين هذا وذا. ... 235 أ
هـ ب ب:
قوله: هبَّت الرِّكابُ، ثارت من مناخها بمَرَّةٍ، وتأتي بمعنى أسرعَتْ، وهَبَّ من نومه، استيقظ.
وقولها: فلم يَقْرَبني إلاّ هبَّةً واحدة، كذا لابن السَّكن، أي مرّة، وقيل هو من هبَّ الجَمَل والتَّيْس إذا اهتاج للجماع وصاح، ورواية الكافة هَنةً بالنون، أي مرّة، وكأنها تشير إلى تحقيرها ونَزارَتها.
(1) المازري: محمد بن علي بن عمر بن محمد ابو عبد الله التميمي المازري، الفقيه المالكي المحدث أحد الأئمة الأعلام. مصنف شرح مسلم وهو المعلم بفوائد كتاب مسلم وله كتاب إيضاح المحصول في الأصول وله في الأدب كتب متعددة، وكان فاضلًا متقنًا. روى عنه القاضي عياض وأبو جعفر ابن يحيى القرطبي، وشرح المارزي التلقين لعبد الوهاب في عشر مجلدات. ومازر قد تكسر زايها وهي بليدة بجزيرة صقلية. توفي سنة ست وثلاثين وخمس مائة. الوافي بالوفيات، ص 2754 ـ 2755