وقوله: زَوَّرْتُ في نفسي مقالة، أي هيأتُها، وأصلحتها، وقيل: قوَّيتها وشددتها 0
وقوله: هذا الزُّور، وشهادة الزُّور، وقول الزُّور، كله بضم الزاي أي الكذب والباطل في قول أو فعل 0
وقوله: كلابس ثوبَي زورٍ، أي ثوبي باطل، قيل هو الثوب الواحد يكون له كُمَّان غير كُمَّيْه لِيُرَى لابِسُه أنّ عليه ثوبين، وقيل: أن يلبَس المرء ثياب الزُّهاد؛ لِيُرى أنه منهم، وقيل: كناية عن ذي الزّور، كنّى بثوبه عنه، والمعنى كالكاذب، القائل ما لم يكن، وفي قُصَّة الشَّعر هذا الزُّور مما تقدم، أي الباطل والدُّلَسَة 0
وقوله: نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها، أي قصْدها للترحم على أهلها والاعتبار 0
قوله: زُرتُ قبل أن أرمِيَ، أي طفتُ طواف الزيارة، ومنه آخر الزيارة إلى الليل، وكان يزور البيت أيام مِنى 0
ز و ي:
قوله: زُويتْ لِيَ [1] الأرض، بتخفيف الواو [2] ، أي جُمعت وقُبِضت لي، وكذلك إنّ المسجد لينزوى من النُّخامة، كما تنزوي الجِلدة في النار، أي ينقبض، قيل: معناه أهله وعُمَّاره، أي الملائكة؛ لاستقذارذلك، ومنه: اللهم ازْوِ لنا الأرض، أي ضُمَّها واطْوِها وقرِّبها لنا، وفي جهنم: فينزوي بعضها إلى بعض، أي ينضم، ويُروى فيُزوَى، قيل: ينضم ويجتمع على الجَبَّار الكافر، أو الكفرة الذين تقدَّم علم الله بخلقهم لها، وكانت في انتظاره، أو انتظار ملئِها 0
ز ي ح:
قوله: زاح عني الباطل، أي ذهب 0
ز ي د:
قوله: مَن جاء بالحسنة فله عشرُ أمثالها أو أََزِيْدُ، بكسر الزاي على الفعل المستقبل، أي أتفضّلُ بالزيادة لمن شئت 0
ز ي غ:
قوله: والله لا أكذِبُ ولا أَزيغ، أي لا أميل عن الحق، ومنه: أخشى أن أزيغ، أي أميل 0
وقوله: زاغت الشمس، أي مالت إلى جهة الغرب 0
ز ي ق:
(1) لي: غير موجود ي ب.
(2) بتخفيف الواو: غير موجود في ب.