فهرس الكتاب

الصفحة 309 من 570

عن نخْع الذبيحة، وهو قطع رأسها ونِخاعها قبل أن تَزْهَق نفسها، وأَنخَعُ اسمٍٍ عند الله على من رواه بتقديم النون على الخاء أي أهلَكه للمسمى به وأقتَلُه له في الآخرة 0

وقوله: فلا يتَنَخّعَنّ أحدٌ في المسجد، ونهى عن النّخاعَة، ورأى نٌخاعَةً، وفي الآخر نُخامةً، ولا يَتنَنَخَّمنَّ بالميم، هو ما يطرحه الإنسان من فيه من رطوبة صدره، أو رأسه، قال ابن الأنباري: هما واحد، وفرّق بعضهم، فجعله من الصدر بالعين، ومن الرأس بالميم 0

ن د ب:

قولها: يَنْدُبْنَ مَن قُتِلَ من آبائهن يوم بدر، أي يَرثين ويُثنين عليهم في بُكائهنّ، والنُّدبة تختص بذكر محاسن الموتى 0

وقوله: انتدب الله لِمن خرج في سبيله، معناه سارع بالثواب، وحُسن الجزاء وقيل: أجابَ، وقيل: تكفّل، وقد ذكرناه، والاختلاف في لفظه في حرف الهمزة 0

قوله: إنه لَنَدَبٌ بالحجر، بفتح الدال، النَّدَب الأثَر، ويقال لأثر الجرح نَدَب 0

ن د ح:

قوله: في المعاريض منْدوحة عن الكَذب، أي سَعَة، نَدَحْتُ الشيء وسَّعتُه 0

ن د د:

قوله: ما ندَّ لكم، وندَّ منها بعير، أي شَردَ ونفَدَ 0

وقوله: أن تجعل لله نِدًَّا وهو خلقَك، والجمع أنداد 0

ن د ر:

قوله: فندَرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم وندَرْتُ، أي سقطْنا، وأَندَر ثِنْيَتَه أي أسقطها، وندَرَ رأسُهُ، أي طار ساقِطًا 0

ن د ي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت