قوله: مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، معناه مَخْلَقَةٌ ومَجْدَرَةٌ وعلامة، كأنه دال على فقه الرجل ومُحقّق له، والميم فيه زائدة عند بعضهم ميم مَفْعَلة، وقيل زائدة ووزنهما فَعِلّة مِن مأَنْتُ، أي أشعَرْتُ، أي أنها مُشعرة بذلك، وقيل: هي مما يتعاقب فيه الظاء والهمزة، وإنّ مئنة ومظنّة بمعنى واحد، كأن الهمزة عنده مبدلة من الظاء، بمعنى مَجْدَرَةٍ ومَخْلَقَةٍ كما تقدم 0
م و ن:
قوله: مَؤنَةُ عاملي، هي لازم الرجل، وما يتكلّفه، قيل: معناها هنا أجر حافر القبر، وقيل: الناظر في صدقاته، وقيل: نفقة الخليفة بعده 0
قوله: طهِّرني بالثلج والبرَد، وماء البارد، كذا ضبطناه على الإضافة، كما قالوا: مسجد الجامع، وحقُّ اليقين، ومعناه الخالص الذي يُستراح به، أو المُستَلذّ الذي لا كراهة فيه، ولا مضرّة 0
فصل ما:
قوله: ما أنا بقارئ، يحتمِلُ أن تكون ما نافية، نفى عن نفسه المعرفة بالقراءة، وأنّه أُمِّي، لم يقرأ ولم يكتب، ويحتمل أنها استفهامية، أي ماذا أقرأ، أو ما الذي أقرؤه، والأول أظهر، لاسيما لأجل الباء 0
قوله: مجيءُ ما جاء بك، كذا ضبطناه غير منون الهمزة عن أبي بحرٍ، أي مجئ شأنٍ جاء بك، وتكون ما على هذا اسما، وكان عند غيره منونا، وتكون ما حرفا، ومعناه مجئ أمرٍ عظيمٍ جاء بك، على الاستعظام والتهويل، وقيل هي هنا زائدة، وقيل صفة، كما قيل: لأمرٍ ما تُدُرِّعَتِ الدُّروع 0
/ قوله في حديث تميم عن الدجال: لا بل هو من قِبَل المشرق ما هو وأومأ بيده، 117 أ ما هنا صلة، وليست بنافية، أي من قبَل المشرق هو 0
قوله: فأيُّكم ما صلَّى بالناس فليتحرَّز، وأيُّكم ما أُمِّرَ فَليُستَعَن به، ما هنا زائدة 0
قوله: ما السُّرى يا جابر، ما هنا استفهامية، أي أيُّ شيء أسرى بك، وأَوجبَ سُراك 0