ق ح ط:
قوله: إذا أُقْحِطْتَ أو أُعْجِلْتَ، أي فَتَرْتَ ولم تُنزِل، وهو مثلُ الإكسال، يقال أَقْحَطَ الرجل إذا جامع ولم يُنزِل، وروي بضم الهمزة، يقال / قَحَِطَ 205 أ وأُقْحِطَ إذا لم تَمْطُر، وقال أبو عليّ: قَحِطَ المطر والأرضُ، وقُحِطَ الناس وأُقْحِطوا.
ق ح م:
قوله: وأنتم تتقحَّمون في النار، أي تُلقُون أنفسكم فيها، والتَّقَحُّم الدخول في الأمر الضَّيِّق لِجاجًا، ويعبَّر به عن الهلاك، وإلقاء النفْس في المهالك، وتعريضها لها قصْدًا.
وقولها: أخافُ أن يُقْتَحَمَ عليَّ، بضم الياء، أي يُدخَلَ عليَّ، ولا يصح فيه فتح الياء؛ لأن زوجها كان غائبا.
قوله: المُقحمات، أي عظام الذنوب التي تُولج مُرتكبَها النار.
قوله: فاقتحمَ عن بعيره، وألقى بنفسه إلى الأرض من علَيه.
ق د ح:
قوله في حديث جابر: اقْدَحِي، أي اغْرِفي، والمِقدَحَةُ المِغرفَة.
قوله: ينظر في القِدْحِ، هو عُود السهم إذا فُوِّقَ واستوى قبْلَ أنْ يُنَصَّلَ ويُراش، فإذا رُكِّبَ فيه النَّصل والرِّيش، فهو سَهم، وقيل القِدح عُودُ السَّهم نفسُه.
قوله: استوى بطني فصار كالقِدح، أي امتلأ واعتدل، ومثله في تسوية الصفوف، كما تُسوَّى القِِداح.
قوله: لا تجعلوني كقَدحِ الرَّاكب، أي في آخر الدعاء، فتُصلُّوا عليَّ بعد فراغكم من الدعاء لأنفُسكم، كالمسافر، يُعَلقُ قَدحَه آخر ما يُعلِّقُ، وفي آخر رَحْلِه.
ق د د:
قوله: لَمَوضِع قِدِّهِ في الجنة، بكسر القاف، وهو السوط، أي مقدار سوطه، لأنه يُقَدُّ، أي يُقطع طولا، والقَدُّ الشَّقُّ، وقيل موضع قِدِّهِ موضع شِراكه.
قوله: فتقولُ قَدْ قَدْ، أي كفى كفى، مثل قَطِ قَطِ، ويقال بسكون الدال وكسرها.