فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 570

وفي حديث جابر في الأقراص، فوضعتُهنَّ على بِتِيٍّ، على وزن قِسِيّ، وهو طبق أو مائدة من خُوصٍ، وفي رواية على بَتِيّ، والبتُّ كِساء غليظ من وبر أو صوف 0

ب ث ث:

قوله: بُثُّوا، أي فَرِّقوا، وقولها: لا أبُثُّ خبرَه، أي لا أُظهره وأنشره، ولا تبثُّ حديثنا، أي لا تُشِيعُه، ومنه: وبثَّها فيكم، أي نشرها وأذاعها، ويقال: بثثتُ الحديث وأبثثتُه، وقولها: ولا يُولِج الكفَّ فَيعلمَ البَثّ، أصله الحُزن، ومنه [إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي] [1] ، والبثُّ الذي أرادت داء أو عيب كانت تسترُه وتُخْفيه، ويُحْزِنُها الاطّلاعُ عليه، وكان لا يتعرّض له تكرُّما، وقيل: بل أرادتْ أنه لا يجامِعها، ولا يُضاجِعها، مع أنه كان إذا رقد التَفَّ، والبثُّ هاهنا حبُّها إيّاه، وشدّة حاجتها إليه، وقيل: أرادت أنه لا يتفقّد مصالحها، ولا ينظر في أمورها، يقال: فلان لا يُدخِل يَده في هذا الأمر 0

ب ث ق:

قوله: فانبثقَ الماء، أي انفجر، يقال منه بَثْقٌ لِموضع انفجار الماء 0

ب ج ح:

قولها: بَجَّحَني فَبَجَّحْتُ، أي فرّحني ففرِحتُ، وقيل: عظّمني فعظُمتُ عند نفسي، قال ابن الأنباري: وحُكي بَجَحني أيضا بالتخفيف 0

ب ج ر:

قولها: وبُجرَهُ، هي عروقٌ مُنعقِدةٌ في البطن 0

ب ج ل:

قوله: فقطعوا أَبجَلَه، الأبجلان عرقان في اليد، وهما عرقا الأكحل من لدن المنكِب إلى الكفِّ، والأكحل ما بدا منه من مرابِط الذراع إلى العَضُد 0

ب ج س:

وقوله: فانبَجَستْ منه، أي انقبضتْ عنه، وتأخَّرتْ 0

ب ح ر:

(1) يوسف 86

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت