وفي حديث جابر في الأقراص، فوضعتُهنَّ على بِتِيٍّ، على وزن قِسِيّ، وهو طبق أو مائدة من خُوصٍ، وفي رواية على بَتِيّ، والبتُّ كِساء غليظ من وبر أو صوف 0
ب ث ث:
قوله: بُثُّوا، أي فَرِّقوا، وقولها: لا أبُثُّ خبرَه، أي لا أُظهره وأنشره، ولا تبثُّ حديثنا، أي لا تُشِيعُه، ومنه: وبثَّها فيكم، أي نشرها وأذاعها، ويقال: بثثتُ الحديث وأبثثتُه، وقولها: ولا يُولِج الكفَّ فَيعلمَ البَثّ، أصله الحُزن، ومنه [إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي] [1] ، والبثُّ الذي أرادت داء أو عيب كانت تسترُه وتُخْفيه، ويُحْزِنُها الاطّلاعُ عليه، وكان لا يتعرّض له تكرُّما، وقيل: بل أرادتْ أنه لا يجامِعها، ولا يُضاجِعها، مع أنه كان إذا رقد التَفَّ، والبثُّ هاهنا حبُّها إيّاه، وشدّة حاجتها إليه، وقيل: أرادت أنه لا يتفقّد مصالحها، ولا ينظر في أمورها، يقال: فلان لا يُدخِل يَده في هذا الأمر 0
ب ث ق:
قوله: فانبثقَ الماء، أي انفجر، يقال منه بَثْقٌ لِموضع انفجار الماء 0
ب ج ح:
قولها: بَجَّحَني فَبَجَّحْتُ، أي فرّحني ففرِحتُ، وقيل: عظّمني فعظُمتُ عند نفسي، قال ابن الأنباري: وحُكي بَجَحني أيضا بالتخفيف 0
ب ج ر:
قولها: وبُجرَهُ، هي عروقٌ مُنعقِدةٌ في البطن 0
ب ج ل:
قوله: فقطعوا أَبجَلَه، الأبجلان عرقان في اليد، وهما عرقا الأكحل من لدن المنكِب إلى الكفِّ، والأكحل ما بدا منه من مرابِط الذراع إلى العَضُد 0
ب ج س:
وقوله: فانبَجَستْ منه، أي انقبضتْ عنه، وتأخَّرتْ 0
ب ح ر:
(1) يوسف 86