شدة في الحال، ولا في النفس [1] ، وهو البؤس [2] ، والبأس 0
وقوله: هل رأيتَ بُؤسًا قط، ويُروى بؤسَى، والتنوين أكثر، وهو المصدر 0
وقوله: أَذهِبِ البأس، أي شدة المرض، والبأس أيضا الحرب، ومنه: كنّا إذا احمَرّ البأس، وألاّ يجعلَ بأسَهم بينهم، ومنه: لكن البائس سعد بن خَوْلة، ويا بُوس ابن سُميّةَ [3] ، وبُوسُهُ ما يلقاه من شدة حاله، كما قد كان، ومنه: عسى الغُوير أبؤسا [4] ، أي عساه يُحدِث بؤسًا، وهو مثلٌ يُضرب لما يُتّقى من بواطن الأمور الخفية.
ب أ ق:
قوله: من لا يأمَنُ جارُه بوائقَه، هي الغوائل والمضارُّ 0
(1) في ب: الأنفس
(2) وردت البؤس مكررة، وهو من خطأ الناسخ.
(3) في ب: اسم سمية.
(4) عسى الغوير ابؤسًا: تصغير الغار وجمع البأس، وانتصاب أبؤسا على أنه خبر عسى جاء على أصل التقدير، وأصله أن قومًا أخذتهم السماء ففزعوا إلى جبل فيه غار فقالوا: ندخل هذا الغار، فقال أحدهم: عسى أن يكون في الغار بأس، فدخلوا وأقام الواحد، فانهار عليهم الجبل، وجاء الرجل فحدث الحى فقالوا: هذا كان ابوسًا لا بأسًا واحدً، وقد تمثلت به الزباء حين اطلعت من صرحها على الجمال التى كانت عليها الصناديق، يضرب في التهمة ووقوع الشر. الزمخشري ـ المستقصى في أمثال العرب 2/ 161