وقوله في الحَجَر: كان النبي صلى الله عليه وسلم بك حَفِيّا، أي بارًا، ومنه: [إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا] [1] ، أي بارًّا وَصُولا 0
وقوله: احصُدوهم حصْدا، وأَحفَى بيده على الأخرى، أي أشار إلى استئصال القطع، والمبالغة في العمل، مثل ما يفعل حاصِد الزرع، ورواه بعضهم: وأكْفى بيده، أي أَمال، وهما بمعنىً 0
ح ف ن:
قوله: لِتَحْفِنْ على رأسها، الحَفْنَة أخذُ ملء اليد من المحفون، وفي حديث زمزم: فجعلَتْ تحفِنُ مثله، وفي رواية: تَغْرِفُ، ولأكثرهم تَحْفِرُ، إلاّ الأصيلي فعنده بالنون، أي تجمع التراب بيدها، وهو الصحيح، يدل عليه قوله: تغرِف، كما في الآخر: تُحَوِّض له، أي تجعل له حوضا، ثم بعده قال: وجعلتْ تغرِف في سقائها، وبدليل قوله: لو تَرَكَتْه كان عَيْنا مَعِينا 0
ح ف ر:
قوله: فاحْتَفَرتُ كما يحتفِر الثعلب، بالراء للكافة، وبالزاي للسمرقندي، وهو أصوَب، ومعناه تَضامَمْتُ واجتمعْتُ حتى وَسِعَتْ من مدخل الجدول، ومقصَد الحديث يدل عليه 0
قوله: تلك الكلمة يحفظها الجِنِّيُّ كذا لهم من الحفظ، وللقابسي: يَخْطَفُها، وفي كتاب التوحيد: يَخْطَفُها، لكافتهم وهو المذكور في غير هذا الموضع، وهو الصواب، ومنه [إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ] [2] ، وفي الوقْف مَن حفر بئرَ / رُومَة فلَه الجنة فحفرتُها، كذا لهم 52 أ في البخاري، وهو وهم، وصوابه: من يشتري فاشتريتُها، ولم يحفرها هو 0
ح ف ا:
قوله: إذا رأيت الحفاة العُراة رؤوسَ الناس، جمع حافٍ، كذا لكافة الرواة، وعند ابن الحذَّاء: العُراة الحَفَدَةَ، يعني الخَدَمة، كما قال فيه: رعاءِ الشاة 0
قوله: إن الله يحب العبد النَّقي الحَفِيَّ بالمهملة عند العذري، ولغيره بالمعجمة، وهو الصواب، ولكلٍّ وجه 0
ح ق ب:
(1) مريم 47
(2) الصافات 10