قوله: العرجاء البيِّن ظَلَْعُها، الظَّلَع بفتح اللام وسكونها أيضا العَرَج 0
قوله: وأُعطي قومًا أخافُ ظَلَعَهم، كذا وقع بالظَّاء مفتوحة، أي مَيْلَهم ومرضَ قلوبهم، وضعفَ إيمانهم، والظَّلَع داء يأخذ في قوائم الدواب تَغْمِزُ منه، والظَّلْع بالسكون العَرج، ومنه قولهم: أَرْبَعْ على ظَلَعِك، يقال منه بالكسر إذا كان غير خِلْقَةٍ، وإن كان خِلْقَةً قيل بالفتح تَظْلُعُ بالضم، مثل: عَرِجَ وعَرَجَ في الحالين، وقال بعض اللغويين: رجل ظالِعٌ إذا كان مائلا مُذنبا، وهو مأخوذ من ظَلَع الدَّابة، وقيل: المُتَّهَم، وحكى ابن الأنباري: ضَلِعٌ بالضاد المعجمة، أي مائل مُذنب، وذكر اختلاف أهل اللغة في الظَّلَع، الذي هو العَرَج، هل هو بالظاء أو بالضاد، ويقال من ذلك للذكر والأُنثى ظالِعٌ، والضِّلع العظم في الجنب بالكسر والسكون، ويقال: بفتح اللام أيضا 0
ظ ل ف:
قوله: تَطؤهُُ ذات الظِلْف بأظلافها، والأظلاف للبقر والغنم والظِباء، وكل حافر مُنشَقٍّ مُنقسمٍ فهو ظِلْفٌ، والخُفُّ للبعير، والحافر للفرس والبغل والحمار، وما ليس بمنشقٍّ، ومثله: ولو بظلفٍ مُحرَقٍ، هو مثل قوله: ولو فِرْسَنُ شاة، وإنما هو للبعير، فاستعاره للشاة 0
ظ م أ: ... ... ... ... ... ... ... ... ...
قوله: لم يظمأ أبدًا، أي لم يعطش، والظمأ مقصور مهموز العطش، ورجل ظَمآن وظامِئٌ 0
/ الظاء مع النون ... ... ... ... ... ... ... ... 97 ب
ظ ن ن: