قوله: مُطِرنا بنَوْءٍ كذا، ومطرت السماء، العرب تقول: مطرت السماء وأمطرت، وحكى المفسرون: مطرت في الوجهين، وأمطرت في العذاب.
قول البخاري: باب مَن تمَطَّر في المطر، معناه تطلَّب نزوله عليه، مشتق من المطر، وقد يكون من قولهم: ما تَمطَّرني بخيرٍ، أي ما أعطانيه، والمُستمطر طالب الخير 0
وقوله:
تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ [1]
أي سِراع يسابق بعضها بعضا 0
م ك س:
قوله: ولا صاحبُ مَكسٍ، أصل المكس الخيانة، والمراد هنا العَشَّار والماكِس العاشِر، وأصله النقصان، مكسَ وبخسَ، أي نقص 0 ... ... ...
وقوله: أَتَراني ماكستُك، ومنه المماكسة في البيوع، أي إعطاء النقص في الثمن 0
م ل أ:
قوله: يَمِينَ اللَّهِ مَلْأَى، وهو عبارة عن كثرة الجود، وسَعة العطاء، ورواه بعضهم: مَلا، على وزن بَلا، على نقل حركة الهمزة 0
وقوله: فِي مَلَإٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، ومَلَإٍ بني النجار، أي جماعتهم، وكذا قوله: إن ذكرني في مَلَإٍ ذكرته في مَلَإٍ خير منه 0
وقوله: لك الحمدُ مِلءَ / السماوات والأرض، قال الخطابي: هو تمثيل وتقريب، 120 ب والمراد تكثير العدد، حتى لو قُدِّر ذلك، وكان أجسامًا لملأت ذلك، ويحتمل أن المراد بذلك أجرُها، ويحتمل التعظيم لقدْرِها، لاكثرة عددها، كما يقال: هذه كلمة تملأُ طباق الأرض 0
وقوله: إن المَلأ قد بَغَوْا علينا، أي جماعتنا [2] يريد قريشا، ومَلأُ الناس أشرافهم، وسهَّلَه ضرورة، وأمَّا المقصور فما اتسع من الأرض 0
وقوله: أَحْسِنُوا الْمَلَأَ، بفتح الميم وكسرها، أي الخُلُق، وقيل: العَوْن، فبالكسر الاسم، وبالفتح المصدر 0
(1) صدر بيت من الوفر لحسان بن ثابت، والبيت بتمامه:
... ... تَظَلُّ جِيادُنا مُتَمَطِّراتٍ تُلَطِّمُهُنَّ بِالخُمُرِ النِساءُ
(2) كتب: جماعتها، وما أثبتناه من ب.