فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 570

قوله: ولكلِّ واحدةٍ منكما مِلؤها بكسر الميم وفتحها، فبالكسر الاسم، وبالفتح المصدر، ومِلء كسائها، أي تملؤه بكثرة لحمها، وأشدّها مِلاءةً، بكسر الميم، وتمالأ القوم، أي اتّفقوا على الرأي فيه 0

وقوله في وصف السحاب: كأنه المُلاءُ، بضم الميم، وتخفيف اللام مهموز مقصور، جمع مُلاءةٍ، ممدود، وهو الرَّيْطُ مِن الثياب 0

وقولها: كلمة تملأُ الفم، أي عظيمة لا يمكن ذكرُها، وحكايتها، فكأنَّ الفم ملآن بها، أو كالشيء العظيم الذي يملأُ ما جُعل فيه 0

م ل ج:

قوله: لا تُحرِّم الإملاجة ولا الإملاجتان، بكسر الهمزة، وفتح الجيم، أي المصَّة والمصَّتان، أَمْلَجَت المرأة ولدها أرضعته مرة واحدة، ومَلَجَ الصبي رَضَع 0

م ل ح:

قوله: كأنه كبشٌ أمْلَح، وبكبشين أملحين، هو الذي يشوب بياضَه شيءٌ من سوادٍ، كلون المِلح عند الأصمعي، وقال أبو حاتم: الذي يُخالط بياضَه حُمرة، وقيل الذي تعلو سواده حمرة، وهو النقيّ البياض عند ابن الأعرابي، وقال الكسائي: هو الذي فيه بياض وسواد، والبياض أكثر 0

وقوله في صفة النبي عليه السلام: كان مليحًا، قيل الملاحة رِقَّة الحُسن 0

م ل ل:

قوله: مخافةَ أنْ أُمِلَّكُم، من المَلَل، ومنه: إنَّ الله لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، قيل: معنى حتى هنا على بابها من الغاية، أي لا يملُّ هو، ولا يليق به الملَل، وإنْ مللتم أنتم 0

/ وقوله: يَمَلُّ من مجانسة الكلام ومقابلته، أي لا يترك ثوابكم، وأنتم تمَلُّوا وتتركوا بملَلِكم عبادته، فسمَّى ترْكه لثوابهم ملَلًا مجازًا مقابلةً، ومللُهم هو الحقيقي، وقيل: خرج الكلام مخرج قولِهم: حتى يشيب الغراب، ليس على ما ذُكر من الغاية، لكن على نفي القضية، أي أنّ الله لا يَمَلّ جملةً، والمَلل إنما هو من صفات المخلوقين، وهو ترك الشيء استثقالًا وكراهةً له، بعد حِرصٍ عليه، ومحبةٍ فيه، وهذه التغيرات غير لائقة برب الأرباب 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت