فهرس الكتاب

الصفحة 287 من 570

قوله: مَنَحَ، ويمنحُها أخاه، وكانت لهم منايحُ، والمِنْحَة والمنيحة، ومنيحة العَنْز، المِنْحَة عند العرب على وجهين، أحدُهما العطيَّة بَتْلًا كالهبة والصِّلة، والأخرى تختص بذوات الألبان، وبأرض الزراعة، يمنحُه الناقة أوالشاة أو البقرة ينتفع بوبرها وصوفها ولبنها مدة، ثم يصرفها إليه، وهي المنيحة أيضا، فعيلَة بمعنى مفعولة، وأصله كلّه العطية إمَّا للأصل، أو للمنافع.

وقولها: يرعى عليها مِنحةً، أي غنما فيها لبن يُمنَح، سمَّاها بذلك 0

قوله: الكَمْأة من المَنِّ، أي من جنسه، تشبيها بالمنِّ الذي أُنزل على بني إسرائيل؛ لأنها لا تُغرس ولا تُسقى، ولا تُعتَمل، كما يُعتمل سائر نبات الأرض، وقد يكون معناها مِن مَنِّ الله وتَطَوُّلِه وفضله ورفقه بعباده، إذ هي من جُملة نِعمه 0

قوله: يا حنَّان يا منَّان، قيل: يا مُنعم، وقيل: الذي يبدأ بالنوال قبل السؤال، وقيل: الكثير العطاء 0

وقوله: ليس أحدٌ أَمَنَّ عليَّ في صُحبته من أبي بكر، أي أجودَ وأكرمَ وأكثرَ تفضُّلًا، وليس من المَنِّ المذموم الذي هو اعتداد الصنيعة على المُعطَى، ومنه: لا يدخل الجنة منَّان، والتمني إرادة الخير في المستقبل، وقد يكون في الماضي.

/ م ص ص: ... ... ... ... ... ... ... ... ... 122 أ

قوله: امصَص بَظْرَ اللاّتِ، بفتح الصاد، كذا قيّده الأصيلي، وهو الصواب، يقال: مَصَّ يَمَصُّ، وكل ما جاء من المضاعف ماضيه فَعلَ فمستقبله يَفْعَلُ مفتوحا أصْلٌ مُطّرِد، وأراد سبَّه بذلك 0 ... ... ... ... ...

م ض غ

قوله: فمضَغَتْه بظفرِها، بفتح الضاد، أي أذهبتْه، وأصل المضغ التحريك، يقال: مَضَغ في الأرض، وأًمْضَغ، ذهب، ومضغ بالشيء، رضيَ به، ورواه الحُميدي: فقَصَعْتُه، وهو قريب، قضعتُ الشيء، والقمْلَة إذا مسحْتَها بين ظُفريك 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت