فهرس الكتاب

الصفحة 437 من 570

وقوله:

فاغْفِر فِدىً لكَ ماقتَفَيْنا [1]

فيه إشكال، إذ لا يصح إطلاقه في حق الله تعالى، وإنما يُفدى من المكاره مَنْ تلحقه، ومعناه ادغام الكلام، ووصل الخطاب، وتأكيد المقْصَد، دون الالتفات إلى المعنى، كقولهم: ويلُ أُمِّه، وترِبَت يداك، وعَقْرَى حَلْقَى، أو [2] يكون على معنى الاستعارة، والمراد بالتفدية التعظيم والإكبار والإجلال؛ لأن الإنسان لا يُفَدِّي إلاّ مَن يُعظِّمه، وكان مراده بذلتُ نفسي، ومَن يَعِزُّ عليَّ في مرضاتك وطاعتك.

ف ذ ذ:

قوله: لا يَدَعُ لهم شاذّة ولا فاذّة، وإلاّ هذه الآيةُ الفاذّة، كله بمعنى منفردةٍ، أي لا يَدَعُ أحدًا يَسلمُ منه مَنْ خرج من جماعة الجيش، ولا من فِئةٍ، وهي عبارة عن المبالغة، أي لا يدعُ نفسا إلاّ قتلها، قال ابن الأنباري: يقال ما يدَعُ فلانٌ شاذًّا ولا فاذًّا، إذا كان شجيعًا، لا يلقى أحدا إلاّ قتله، ومعنى الآية الجامعة العامة لجميع أفعال الخير في الحُمُر وخَيْرها، كقوله: [فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ] [3] ، ومعنى الفاذّة المنفردة القليلة المِثل في بابها، وصلاة الفَذِّ المنفرد، المُصلِّي وحدَه.

/ ف ر ث: ... 195 ب

قوله: يَعْمِدُ إلى فَرثِها، هو ما في الكَرش.

ف ر ج:

قوله: فَرُّوجُ حريرٍ، بفتح الفاء، وتشديد الراء، ويقال بتخفيفها أيضا، وهو القَبَاء الذي فيه شَقٌّ من خلفه.

(1) لم أتمكن من معرفة قائله، ولا تماه.

(2) في ب: أي

(3) الزلزلة 7، 8

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت