قوله: وأُتِيتُ السبعَ المثانيَ، هي أمّ القرآن؛ لأنها تُثنّى في كل ركعة، وقيل هي ما بين المِئين والمُفصَّل، وقيل: السبع من المثاني، ومنه: [وَلَقَدْ آَتَيْنَاكَ سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي] [1] أي من القرآن كلِّه الذي هو مثاني؛ لأن الأنباء تُثنى فيه، أي تُعاد وتُكرّر 0
وقوله في حديث سَلمة: يَكُن لهم بَدءُ الفُجور وثِناه / بالكسر 0 ... ... ... ... 30 أ
ث ع ب:
قوله: ثَعْبًا، أي مُفَجَّرًا، وكذلك يَثْعَبُ دما، ومثاعيب جمع مَثْعَب، وهو مسيل مياهِها 0
ث ع ر:
قوله: كأنهم الثَّعارير، وهي الشَّعارير أيضا بالشين، هي رؤوس الطراثيث تكون بِيْضًا، شُبِّهوا بها، والطُّرثوث نبات كالقطن مستطيل، وقيل: الثعارير الأَقِط ما دام رطبا، وقيل: صَدَف الجوهر، ويَعْضُد هذا قوله في الحديث الآخر: كأنهم اللُّؤلؤ 0
ث غ ب:
قوله: كالثَّغْب، يعني ما بقي من الدُّنيا، وهو ما يبقى من الماء المستنقع من المطر، وهو ماءٌ صافٍ، يُستنقع في صخرة، ويُجمع على ثِغابٍ وأَثغاب وثَغَباتٍ 0
ث غ ر:
قوله: ثُغْرَة نَحْرِه، بضم الثاء، هي التي بين الترقوتين، حيث يُنحر البعير، والثَّغرة الثُلمة تُهدم من حائط وشبهه، وأصل الثّغر الهدم، وأثغَرَ الصبيّ إذا سقطت أسنانه، فإذا نبتت، قيل: اثَّغَر، ويقال: إثَّغَرَ واتَّغَر أيضا بمعنى واحد، رُدّت الثاء إلى لفظ التاء للإدغام فيها لكونها أصلا في الكلمة، كما قالوا اتَّأر، وادّكَر، واضّجَع 0
ث غ م:
قوله: كأن رأسه ثَغامَة، أو كالثّغامة، هو نبت أبيض الزَّهر والثَّمر، يُشبّه به بياض الشيب 0
ث ف ر:
(1) الحجر 87