ف و ز:
قوله: مَفازَة ومفاوِز، يعني فلاة، سميت بذلك تفاؤلًا، وقيل لأن من قطعها فاز ونجا، وقيل لأنها تُهلِك صاحبها، فوَّز الرجل هلك.
ف و ض:
قوله: فوَّض إليّ عبدي، أي صرَف أمره إليّ، وتبرأ من نفسه لي، وشِرْكة المفاوضة، اختلاطٌ كأن كل واحد منهما تبرأ إلى الآخر من ماله.
ف و ق:
قوله: يأخذ فوق يده، معناه ينهاه ويكفُّه حتى كأنه يحبِسُ يده.
قوله: أمَّا أنا فأتفوّقُه تفوُّقا، أي أقرأُه شيئا بعد شيء، لا دفعة، وهو من فُواقِ الناقة، أي حلبها ساعة بعد ساعة؛ لِتَدِرَّ أثناء ذلك، وكذلك إذا شَرِب شُربا بعد شُرب.
قوله: ويتمارَى في الفُوق، وهو موضع الوتر من السهم، وقد يُعبَّر به عن السهم.
قوله: فلم أستفق، أي لم أفِق من همَّي، ولا انتبهت من غَمِّي، ولا عَلِمْتُ حيث أنا إلاّ بقرن الثعالب [1] .
ف و هـ:
قوله: على أفواه الجنّة، يقال: فُوَّهةُ الطريق والنهر، أي فَمه وأوَّله، كأنَّه يُريد مُفتتَحات مسالك قصورها ومنازلها.
/ ف ي أ: ... 203 أ
(1) قَرْنُ الثعالب بسكون الراءِ ميقات أهل نجد تلقاء مكة على يوم وليلة وهو قرن أيضًا غير مضاف وأصله الجبل الصغير المستطيل المنقطع عن الجبل الكبير و رواه بعضهم بفتح الراء وهو غلط إنما قرنُ قبيلة من اليمن، وفي تعليق عن القابسي: من قال قرن بالإسكان أراد الجبل المشرف على الموضع ومن قال: قرن بالفتح أراد الطريق الذي يفترق منه فإنه موضع فيه طرق مختلفة مفترقة، وقال الحسن بن محمد المهلبي: قرنُ قرية بينها وبين مكة أحد وخمسون ميلًا وهي ميقات أهل اليمن بينها وبين الطائف ذات اليمين ستة وثلاثون ميلًا. معجم البلدان 4/ 332