قوله: حتى يفيئا، أي يرجعا إلى حالهما الأولى من الصُّحبة والأخوة، وفاء الفَيْءُ، وفي التُّلول الفَيْء، ما كان شمسا فنسخها الظل، والظِّل ما لم تَغْشَه الشمس، وأصله الرجوع إلى ما رجع من الظل من جهة المغرب إلى جهة المشرق.
قوله: من أول ما يُفِيءُ الله علينا، أي نغنمه، والفَيْء ما ردَّ الله على المسلمين من مال عدوهم.
قوله: تُفًيِّئُها الريح، أي تُميِّلها.
ف ي ح:
قولها: صعيدا أَفيحَ، أي مُتَّسِعا.
ف ي ض:
قوله: حتى تفيض نفسُه، أي تخرج، وأصله ما يخرجُ من فيه من رُغوةِ عند الموت، واختُلِفَ فيه، فمنهم مَنْ يكتبه بظاء، ومنهم من يكتبه بضاد، ومنهم من يقول مع ذكر النفس بالضاد كفيض غيرها، ومع عدم ذكرها بالظاء.
قوله: ويَفيضَ المال، أي ينتشر في الناس، ويَعُمُّهم.
قوله: وبيده الفَيضُ، يَحتملُ أن يُراد به الإحسان، والعطاء الواسع، وقد يكون الموت، وفَيض الأرواح.
قوله: حتى فِضْتُ عَرَقًا، أي تصببتُ كما يفيض الإناء من كثرة مَلئهِ.
قوله: يُفيضون فيه، أي يأخذون ويَدفعون في التَّحدث به، ومنه إفاضةُ الحاج من عرفة إلى منىً، ومنها إلى المزدلفة، أي اندفاعهم بسرعة وكثرةٍ.
قوله: فيمَ يُشبِهُ الولد، أي في أيّ شيء يُشبِهُه بوالديه، وعند الأصيلي فبم بالباء بواحدة، وهما متقاربان، كلِمَهٌ في أصلها الوِعاء، وتأتي بمعنى فوق، وبمعنى الباء، وبمعنى عن، وبمعنى قوله: ماتت في بطن، أي من بطن.
وقوله: تنفّس في الإناء ثلاثا، أي يزيله عن فيه، وفي الحديث نهى عن أن يُتنفّس في الإناء، يعني من غير أن يُنَحِّيِه عن فيه، ففي هنا على بابها.
وقول عائشة: كان يتنفّسُ في الشراب ثلاثا، أي في حال شرابه ومُدَّته.
قوله: كم سُقْتَ فيها، بمعنى إليها.