قوله: إذا قَبضْتُ صَفيَّه، أي حبيبه، ومَنْ يعِزُّ عليه، ويُصاب فيه، وصفوة كل شيء خالصه، وصفايا الرجل مَن يختص به، ويُصفي له وُدّه، ومنه اللِّقْحَة الصَّفِيُّ، والشاة الصَّفيُّ، أي الكريمة الغزيرة اللّبن، والجمع صفايا، ويقال: هم صَفوة الله، بفتح الصاد، وضمها وكسرها، فإذا نزعوا الهاء قالوا: صفوُ، لا غير.
وقوله: ما اصطفى الله لملائكته، أي اختاره، واستخلصه.
وقوله: كأنه سِلسلةٌ على صَفْوانٍ، أي صخرةٍ لا تراب عليها، ساكنة الفاء.
ص ق ب:
قوله: الجار أحقُّ بصَقَبه، أي بجواره، وما يلاصقه، ويَقرُب منه، يريد الشُّفعة، والجار هنا الشريك عند الحجازيين، والصَّقَبُ القرب، يقال بالسين والصاد.
ص هـ ر:
قوله: وذكر صَهرًا له، الأصهار من جهة النساء، والأحماء من جهة /157 ب الرجال والأختان تجمعهما، وأصل المصاهرة المقاربة، صَهرَه وأصهَره قرَّبه وأدناه.
قوله: صَيْبًا نافعا، بياء مكسورة مشددة، أي مطرًا، صابَ يصوبُ صَوبًا، إذا نزل، وأصله صَيْبٌٌ، مثل عَيْبٍ، وقيل: صَوْبٌ، مثل قولٍ، من صاب يصوب، وضبطه القابسي صَبْيَا بالسكون على الأصل، يقال: صَابَ وَأصابَ السحاب، إذا أمطر.
وقوله: فأصِبْهم منها بمعروفٍ، أي ناولهم، وأَجْعَلَهم يأخذون منها، وأصل الإصابة الأخذ، ويقال: اصاب من الطعام إذا أكل منه.
وقوله: أَصَبْتَ، أصاب الله بك، أي قصدتَ طريق الهدى ووَجْهَه، وفعلت الصواب، والإصابة الموافقة، وأصله من قولهم: أصابَ السهمُ إذا قصَدَ الرَّميّة، وقد يكون أصاب الله بك، أي أراد بك، يقال: أصاب اللهُ الذي أصابَ، أي أرادَ اللهُ الذي أراد، أي أصبْتَ إرادة الله بكل ما أراد من خير.