قوله: إنّي لأراكم من وراء ظهري، أي من خلفي، قيل هو على ظاهره، وأنّ الله قوّى بصره وإدراكه، كما قال: إني أُبْصِر من ورائي، كما أُبصِر من بين يديَّ، وقيل معناه أعلم ذلك، ولا يخفى عليَّ لإعلام الله إياي به، وقيل أستَدِلُّ على ما ورائي بما أرى أمامي، والأول أظهر وأصح.
و ز ع:
قوله: وإذا الناس أوزاعٌ أي جماعات متفرّقة، وضروب وأقسام بعضها دون بعض للصلاة، وأصله من التوزيع، وهو الانقسام، ومنه فقاموا إلى غُنيمةٍ فتوزَّعوها، أي اقتسموها.
قوله: تزُعُّهُم الملائكة، أي تكفُّهم بأمرٍ ونهي، تُقدِّم هذا، وتُؤخِّر هذا، وهو الوازع.
و ز غ:
قوله: أمر صلى الله عليه وسلم بقتل الوَزَغ، وفي رواية الوُزْغان، وفي أخرى الأوزاغ جمع وَزغَةٍ، وهو سامُّ أبرَص، والوَزَغُ الذَّكر.
و ز ن:
قوله: لو وُزِنَتْ بما قُلتِ لوزنتهنَّ، أي لعدلتهنّ في الوزن، يقال وَزَن الشيء وَزْنًا ثَقُل، ووزنْتُه عادلته بغيره، ومنه لا يَزِنُ / عند الله جناح بعوضة 247 أ أي لا يعدِل، وكذلك وزِنَةَ عرشه، أي عِدْلُه ومقداره وثِقله.
قوله: نهى عن بيع الثمار حتى تُوزَنَ، أي تُخْرَص وتُقدَّر بقدْر ما يَحِلُّ محلّ الوزن.
قوله: وازينا العدوَّ، قَرُبْنا منه.
و ط أ: