فهرس الكتاب

الصفحة 95 من 570

قوله: يا جَفْنَةَ الرَّكب، أي يا هؤلاء الركب أَحضروا جَفْنَتَكُم، وهي أعظم قِصاع الأطعمة، ومثلها جَفْن السَّيف والعين، كله بفتح الجيم 0

ج ف ف:

فرَس مُجَفَّفٌ، أي عليه تِجفافٌ، بكسر التاء، وهو ثوب كالجُل يلبَسه الفرس، يقيه السلاح 0

قوله: يُجافي عَضُديه، أي يُباعدُهما، ومنه يُجافي جنْبه عن فِراشه، وأصله من الجَفاء، وهو التباعد، وقيل: من الارتفاع 0

قوله: فيما جفَّتْ به الأقلام، أي نفذَت به المقادير، وكُتب في اللوح، كُنِيَ به عن الفَراغ من الكائنات وإمضائها؛ تمثيلا بما عهدناه مما كتبناه وفرغنا منه، يعني القلم جافًا لا مِداد فيه، وكتاب الله لوحه وقلمه ومِداده من علم غيبه، نؤمن به ولا نُكيِّفُه

ج ف ر:0

وفي الحديث ذكر الجَفْرَة، وهي من ولد الغنم ما مضى عليه أربعة أشهر، وقوي على الرعي، والذَّكر جَفْرٌ، ويقال ذلك في الغلام إذا قوي، وقيل: الجَفْر الجَذَع من ولد الضأن، وفي حديث جابر: فخرج ابنٌ له جفْرٌ، قيل: هو كما تقدم، وقيل: هو الذي قارب إلى البلوغ 0

/ الجيم مع السين ... ... ... ... ... ... ... ... 38 ب

ج س ر:

قوله: على جسْر جهنم، بفتح الجيم وكسرها، وهو هاهنا الصراط، وأصله القَنْطرة يُعبر عليها 0

ج س س:

قوله: لا تجسّسوا ولا تحسّسوا، قال الحربي: هما بمعنىً واحد، وهو البحث عن بواطن الأمور، وقيل: بالجيم إذا طلب ذلك لغيره، وبالحاء إذا طَلب ذلك لنفسه، وقيل: بالجيم في الشرّ خاصة، وبالحاء في الشرّ والخير جميعًا، وفي البخاري ذكر الجاسُوس، وهو الباحث عن الخير من قِبل العدو، وذكر الجَسَّاسَة بفتح الجيم، هو من هذا، وهي دابّة وصَفها في الحديث، تتجسَّس الأخبار للدَّجَّال 0

ج ش أ:

قوله: إنما هو جُشاء ورَشْحٌ، يعني أنّ فُضول طعامِهم يخرجُ في الحُشاء، وهو تَنَفُّس المِعاء والعَرَق 0

ج ش ر:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت