فهرس الكتاب

الصفحة 19 من 570

قوله: على إكافٍ بكسر الهمزة، هي البَرذعَة [1] ونحوها لذوات الحافر، ويقال: وِكاف بالواو.

قوله: لو غيرُ أكّارٍ قتلني، بفتح الهمزة، وتشديد الكاف، هو الحفَّار والحرَّاث، والجمع أَكَرَة، وأكّارون، والأُكْرَة بضم الهمزة، وسكون الكاف حُفرة تُحفر إلى جانب الغدير، لَُصفُوَ فيها الماءُ، وأراد بهذا الأنصار؛ لشُغلهم بعمارة الأرض والنَّخل 0

أ ل ل:

قوله: تَرِبَتْ يداك وأُلَّتْ، على وزن غُلًّتْ، وقال بعضهم صوابه أُلِلْتْ على وزن طُعِنْتْ، ومعناه طُعِنْتْ بالآلة، وهي الحربة، على معنى أدعية العرب المعتادة في دعم كلامهم الذي لا تُريد وقوعه، قال ويجوز أُلَّت كما رُوي عن بعض لغات العرب من بكر بن وائل ممن لا يرى التضعيف في الفعل إذا اتصل به ضمير الرفع، تقول: رِدْتَ، بمعنى رُدِدْتَ، ومنه قولهم: ما له إلٌّ وَعِلٌّ، وكان أبو بكر بن النَّقُور يقول: هو [2] حرفٌ صُحِّف، وإنما الكلام تَرِبَت يداك، قالت [3] قال القاضي وقد رويناه من طريق العُذْرِي باللام فيه تِربَت يداك، وألّتْ عائشة، ولا يصح هنا تكرار 0

أ ل ن:

قالت: وذَكر الأَلَنْجُوج، بفتح الهمزة واللام، وسكون النون، هو [4] العود الهندي الذي يُتبخَّرُ به، ويقال له أيضا: اليَلَنْجُوج، والأَلَنْجَج والْيَلَنْجَج 0

أ ل ف:

قوله: اقرأوا القرآن ما ائْتلَفَتْ عليه قلوبُكم، أي ما اجتمعتْ، ولم تختلفوا فيه، نَهَى عن الاختلاف فيه، وأمرَ بالقيام عند ذلك، قيل: لعله في حروفٍ أو معانٍ لا يسوغ فيها، ويَحتمِل أنَّ هذا كان في زمنه، وهو بين أظهرهم، فيَجِبُ / سؤاله؛ لكشفِ اللَّبْسِ 0 8 ب

(1) في أ: هو بالبرذعة، وما أثبتناه من ب.

(2) في ب: هي

(3) في النسختين أ، ب: قالت: وربما كان الصواب: قلت.

(4) في ب: هي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت