فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 570

قوله: إنْ جاءت به خَدْلا، كذا للكافة، وعند الأصيلي بكسر الدال، وهو الممتلئ، وخَدْلُ الساقين عظيمهما، وفي حديثٍ خَدَلّجَ، وهما سواء 0

خ د م:

وقوله: كنت أرى خَدَمَ سُؤْقِهما، أي خلاخيلَهما، الواحدة خَدَمَة، وقد يُسمى موضعها خَدَمَة، وجمعها خِدام، وقد جاء: وبدَتْ خلاخِلُهنّ 0

خ د ع:

قوله: الحرب خَدْعة، وضبطها الأصيلي بالضم، وقال أبو ذرٍّ: الفتح لغة النبي صلى الله عليه وسلم، وحكى يونس الوجهين، وثالثًا ضم الخاء وفتح الدَّال، ولغة رابعة بفتحهما، فالخَدْعة بمعنى أنّ أمرها ينقضي بخَدْعة واحدة يُخدَع بها المخدوع؛ فتزِلَّ قدمه، ولا يجد لها تلافيا، ولا إقالة، فكأنه نَبَّه على أخذ الحذر في مثل ذلك، ومن ضم الخاء وسكن الدال فمعناه أنها تُخدَع، يعني أهلها، ومباشِرَها، ومن ضم الخاء وفتح الدال نسب الفعل إليها، أي تَخدع هي مَن اطمأن إليها، ومن فتحهما جميعا كان جَمْع خادعٍ، يعني أنّ أهلها بهذه الصفة، وأنهم يَخدعون، فلا يُطمأن إليهم، كأنه قال: أهل الحربِ خَدَعَة، ثم حذف، وأصل الخَدْع إظهار أمر، وإضمار خلافه، ويقال: خَدَع أفسَد، فكأن الخادع يُفسد تدبير المخدوع، ويفِلّ رأيه 0

/خ ذ ل: ... ... ... ... ... ... ... ... ... 58 ب

قوله: ولا يَخْذُلُه، أي لا يُخلِّي بينه وبين مَن يظلمُه، كأنه لمّا تأخّر به عن نَصره، وأسلَمه لظالمه كان خاذلًا له، يقال: خَذَلَتِ الظبية إذا تأخّرت عن القطيع وانفردت 0

خ ذ ف:

والخَذْف: الرمي بحصىً أو نوىً بين سبّابتيه، وبين الإبهام والسبّابة، ومنه: فخَذَفَه بحصاةٍ، وللقابسي بالمهملة، والأول أصوب 0

خ ر أ:

قوله: حتى الخِراء، هي هيئة جِلْسَة المُتَخَلِّي لقضاء الحاجة، أو صفة التنظيف منه 0

خ ر ب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت