قوله: ولا فارًّا بخُرْبَة، بضم الخاء، ضبطه الأصيلي، وغيره بالفتح قال الخليل: الخُربة بالضم الفساد في الدين، وهو الخارب، وهو المُضمِر الفساد في الأرض، ولا يكاد يُستعمل إلاّ في سارق الإبل، وقال غيره: هي بالفتح السَّرِقَة، وقيل: العَيْب، وأما الخِرابة فهي سَرِقة الإبل خاصة، وبالحاء المهملة في كل شيء 0
وقوله: في موضِع المسجد، وكان فيه خَرِبٌ، بكسر الراء، وفتح الخاء، وبفتح الراء وكسر الخاء، وكلاهما صحيح 0
خ ر ج:
قوله: الخَراج بالضَّمان، هو الغلّة، وقد يقع على مال الفيئ، ويقال [1] : الخَرْج على الرأس، والخراج على الأرض، والخراج أيضا الغلة، وكل ما يُخارَج به، وقيل: الخراج الاسم، والخَرْج المصدر 0
خ ر ط:
اخترط سيفه، سلّه 0
خ ر ص:
وخَرْصُ الثمار حَزْرُها، وتقدير ثمرها، ولا يمكن ذلك إلاّ عند طيبها، والخِرْص بالكسر اسم الشيء المُقدّر، وبالفتح اسم الفعل، وقيل: هما لغتان في الشيء المخروص، وأما المصدر فبالفتح، والمستقبل بالضم والكسر في الراء، وأما من الكذِب فالخَرْص بالفتح، يقال: خَرَصَ يَخْرِص ويَخْرُص واخترص [وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَخْرُصُونَ] [2] ، و [قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ] [3] ، والخُرص بالضم حِلْيَة تكون في الأُذن، وفي البارع هو القُرْط تكون فيه حَبَّة واحدة 0
وقوله: وبه خُرَاج، هو القَرْحَة في الجسد 0
خ ر ف:
قوله: ابتَعتُ به مَخْرِفا، بكسر الراء، وفتح الميم، وهو حائط النخل، يُسمّى البستان، / تكون فيه فاكهةٌ، مَخْرِفا، وهو الخُرْفَة، ومنهم من يقول بفتح الراء كمسجَد بفتح 59 أ الجيم لموضع السجود 0
وقوله: أربعين خريفا، يعني سنة، وهو أيضا اسم الفصل من فصول السنة، وهو وقت اختراف الثمار 0
خ ر ق:
(1) في ب: وقد يقال.
(2) الأنعام 116، يونس 66
(3) الذاريات 10