فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 570

قوله: إنّ أخْنَعَ اسمٍ، جاء مُفسرا في مُسلم، قال: أوضع، ومعناه: إنّ أذلّ أصحاب هذه الأسماء عند الله، وأشدها صَغارا مَن / تَسمّى ملِك الأملاك، والخانع الذليل الخاضع 62 ب وقد يكون بمعنى أقبح وأفجر، كما قال في الأخرى: أخبث، وفي روايةٍ أخنى، ومعناها قريب من نحو هذا التفسير، أي أفجر وأفحش، والخَنا الفُحش، كما قال في اللفظ الآخر: وأخبثَها، ويكون بمعنى أهلكَ لصاحِبها، يقال: أخنى عليه الدهر، أي أهلكه، واختُلِف في تفسيره، فجاء في الحديث: هو مِثل شاهنشاه، هذا قول سفيان بن عُيينة، وقيل: معناه أن يتسمى بأسماء الله، الذي هو ملك الأملاك كالعزيز والجبار والرحمن 0

خ ن ق:

قوله: فخنقَه خنقا شديدا، وضبطه بعضهم بسكون النون، ويقالان معًا 0

قوله: يؤخِّرون الصلاة يَخنقونَها، أي يُضيقون وقتها بكثرة التأخير، يقال: هم في خِناق من كذا، أي ضيقٍ 0

خ ن س:

قوله: وخَنَس إبهامَه، أي قبضها، ومنه: فإذا ذُكِر الله خَنَس، أي انقبض ورجع 0

خ ص ب:

قوله: إحداهما خَصْبَة، بفتح الصاد وسكونها، أي ذات خصب وكلآءٍ 0

خ ص ر:

قوله: نهى عن الاختصار في الصلاة، وعن الخَصْر، بفتح الخاء، وعن الصلاة مُختصِرًا، بكسر الصاد، قيل: هو وضع اليد على الخصر في الصلاة، وقيل: هو أن لا يُتِم ركوعها وسجودها، كأنه يختصِرُها، ويحذِفُها، وقيل: هو أن يُصلّي وبيده عصًا يتوكأ عليها، مأخوذ من المِخْصَرَة، وهي عود أو غيرُها، يُمسكُها الإنسان بيده، وقيل: هو أن يقرأ فيها من آخر السورة آية أو آيتين، ولا يُتم السُّورة في فرضِه 0

خ ص م:

قوله: الألَدُّ الخَصِم، بكسر الصاد، أي الكثير الخصام 0

الخاء مع الضاد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت