قوله: في سائمة الغنم، هي الراعية.
قوله: كم سُقْتَ إليها، أي أمْهرتها، والسِّياقة مهر المرأة، سمِّي بذلك لأن أكثر صَدُقات العرب الماشية، وكانوا يُمهرونها النساء؛ فيسوقونها إلى منزلها.
س و ق:
قوله: وسَواق يَسُوق، أي حادٍ يحدو، يسوقهن بحَدْوِه أمامه، ومنه: رُويدك سَوقَك، أي أرْوِِدْ في سوقك.
قوله: ذو السُّوَيقتين، تصغير ساقين، صغَّرهما لدقة أَسْوُقِ السودان غالبا.
قوله: إذا جاءت سُوَيقة، يعني تجارة كما قال: [وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً] [1] وسميت التجارة سُوقًا؛ لأنها تُجلب إلى السوق، والسوق لقيام الناس غالبا فيه على سوقهم، أو لأن المبيعات تُساق إليها.
س و س:
قوله: تسوسُهم أنبياؤهم، السِّياسة القيام على الشيء، والتَّعهد له بما يُصلحه، ومنه: سياسة الدواب.
سواء: بمعنى وسَط [2] ، وبمعنى حذاء، وبمعنى قصد، وبمعنى عدل، وسِوى غير منوَّن، بمعنى غير.
س ي ب:
قوله: سَيَّب السوائب، وأهل الإسلام لا يُسيِّبون، كانوا إذا نذروا قالوا: ناقتي سائبة تسرح لا تُمنع من كلأٍ ولا ماءٍ، ولا يُنتفع بها، وقيل كانت الناقة إذا تابعت بين اثنتي عشرة أنثى ليس بينهم ذكر سُيِّبت فلم تُركب، ولم تُحلب، ولم تُنحر، ولم يُجَزّ وبرُها، ثم ما تلد من أنثى/تُبْحَر، فتكون بَحِيرةً، بنت 226 ب السائبة،
(1) الجمعة 11
(2) بمعنى وسط: غير موجود في ب.