وقيل ميراث السائبة، هو العبد يعتقُ سائبةً، يقول له مالكه: أنت سائبة، يريد بذلك عِتقه، وأنْ لا ولاء له عليه، والعتق على هذا ماضٍ بإجماع، وإنما اختُلِف في ولائه، وفي كراهيَة هذا الشرط وإباحته، فالجمهور على كراهته، وأنَّ ولاءه للمسلمين خاصة، كأنه قَصَد عِتقه عنهم.
س ي ج:
قوله: مُلتحِفا في ساجة، هي الطيلسان، ويقال له أيضا ساج، وجمعه سيجان، وقيل: هي طيلسان مُقَوَّرٌ نُسِج كذلك.
قوله: وما سُقِي بالسَّيْح، هو الماء الجاري، وهو من الذهاب على وجه الأرض المُنبسِط.
قوله: لا يسير بالسَّرية، أي لا يخرج في السرايا، بل يبعثُها ويَقعُد.
س ي ل:
قوله: سال بهم الوادي، أي امتلأ كامتلائه بالسيل؛ لكثرتهم، وسرعة مشيهم.
س ي ف:
قوله: سِيف البحر، هو ساحله.
أسماء المواضع
سَرِف: على ستة أميال من مكة، وقيل سبعة، وقيل تسعة، وقيل اثني عشر.
السُّقْيا: قرية جامعة من عمل الفُرُع، بينهما مما يلي الجُحفة سبعة عشر ميلا.
سَرْغ: ساكن الراء , قرية بوادي تبوك من طريق الشام، وهي آخر عمل الحجاز الأول.
السُّرَر: وادٍ على أربعة أميال من مكة عن يمين الجبل، بضم السين، وفتح الراء، وقال الرياشي: المحدِّثون يضمونه، وإنما هو بالفتح، وهو الذي سُرَّ فيه سبعون نبيًا، أي قُطِعَت سِرَارُهم بالكسر.
السَّمُرَة: هي الشجرة التي كانت عندها بَيْعة الرِّضوان.
سَلْع ...: بسكون اللام، جُبيل بسوق المدينة.
السُّنْح: بإسكان النون، منازل بني الحارث بن الخزرج بعوالي المدينة، بينه وبين منزل النبي صلى /الله عليه وسلم ميلٌ. ... 227 أ