وقوله: ونَفِسَتُ فيها، أي اُعجِبتُ بها، وفي حديث / أبي ذر: وما 203 ب شفيْتِني فيما أردتُ، كذا في مُسلم، وفي البخاري: مما، وهو تفسيره.
قوله: أخبرني أبو سعيدٍ في رجالٍ، أي مَعَ.
وقوله: كنا نتحدثُ في حجّة الوداع، ولا ندري ما حَجّة الوداع، أي بها وباسمها، ونذكره، وما ندري ما معناه، وروي بحجّة الوداع مُبَيّنًا.
قوله: فيأتِيهم الله في أدنى صورةٍ، وفي غير الصورة التي يعرفون، أي بصورة، ومعناه يُظهِرُ لهم صورةً من خَلْقِه يمتحِنُهم بها.
أسما المواضع
الفُرُع: موضع بأعلى المدينة واسعٌ على طريق مكة، بينها وبين المدينة، وفيه مساجد، ومنابر، وقرى كثيرة.
فَدَك: بينه وبين المدينة يومان.
فِلَسطين: من كُوَر الشام، قاعدتها إيلياء، ومن العرب من يقول: فِلَسطون في الرفع، وبالياء في غيره، ومنهم مَنْ يُجريها بالياء في كل حال، ويُعرِبُ النون.
ق ب ل:
قوله: ثم يوضع له القَبُول في الأرض، أي المحبة.
قوله: وفي كلَّ قبيل، القبيل بغير هاء الجماعة ليسوا من أب واحد، وهي قبيلة بالهاء، وقيل القبيل الجماعة من ثلاثة إلى ما زاد من قوم شتى، والقبيلة بنو أب، والقبيل الكفيل، ومنه [1] : [أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ قَبِيلًا] [2] ، وقيل في هذا جميعا، وفي حديث النَّعل له قِبالان، هما الشِّراكان كالزِّمامَيْن، يكونان بين الإصبعين الوسطى والتي تليها، وإقبال الجداول أوائلها، وقِبال كل شيء، وقِبَله وقُبُلُه ما استقبلكَ منه، وفي الحديث الجسَّاسة [3] أهلَبُ القُبال، أي كثيرة شعر الناصية والعُرف، لأنهما اللذان يستقبِلانك منها، وفيه: لا يُعرَف قُبُلُه من دُبُرِه،
(1) ومنه: غير موجود في ب.
(2) الإسراء 92
(3) في ب: الحساسة بالحاء