هو ما يستقبلك من الشيء، وما يستدبرك منه [1] ، فإن سكّنت الباء فهو الفَرْجُ، وفي حديث الضَّعينَة / حتى فتَّشوا قُبُلَها، أي فَرْجَها، والشيوخ 204 أ يضبطونه بالضم.
قوله: فلا يَبْصُقُ قِبَلَ وجهه، أي أمامه، فإنّ الله قِبَل وجهه، أي قِبْلَتَه.
ق ب ح:
قوله: فلا أُقبََّحُ، أي لا يُردُّ قولي عليَّ، تريد لعزتها عنده، يقال قَبَّحْتُ فلانا، بشد الباء، إذا قلتَ له: قبَحك الله، بتخفيف الباء، ومعناه أبعدكَ الله، والقُبحُ البعد، ويقال بشد الباء أيضا، تقبيحا، وقبَحهُ بالتخفيف قُبْحًا، والقُبح الاسم، حكاه ابد دريد.
ق ب ر:
قوله: لا تجعلوا بيوتَكم مقابرَ، قيل: لا تجعلوها كالمقابر، لا تجوز الصلاة فيها، وقيل: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تجعلوها قبورا، لا يُصلَّّى فيها؛ لأن العبد إذا مات وقُبِر لم يُصلِّ، ولم يعمل، وهذا أولى؛ لقوله في الحديث الآخر: اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم، ولا تتخذوها قُبورا.
ق ب ط:
وفيها ذِكرُ الثِّياب القُبطي، بضم القاف، ثياب تُعمل بمصر، وتُجمع قَباطِيْ، وأمَّا قِبْطُ مصر، وهم عَجَمُها فبالكسر، وأصل نسبةِ هذه الثياب إليهم، فلمَّا أُلزِمَتْ الثياب هذا الاسم فرّقوا بينهما في النِّسبة، فيقال في الإنسان قِبطيٌّ بالكسر، وفي الثوب بالضم.
ق ب ض:
قوله: اجعَلهُ في القبَض، بفتح الباء، هو ما يُجمع من المغانم، وكل ما قُبِض من مال فهو قَبَض، والمصدر بالسكون.
وقوله: يَقْبِضُ الله الأرض، ويقبض الله السماء، أي يجمعُهما، وذلك ـ والله أعلم ـ عند انفطارها، ونَسْف الجبال، وتبديل الأرض.
قوله: فأرسلتُ إليه إنّ ابني قد قُبض، أي هو في حال القَبض وسَبيله.
(1) منه: غير موجود في ب.