قولها: قريبُ البيت من النادي، ساكن الياء، والنَّدِيُّ مشددها، وكلاهما مكسور الدال، هو مجلس القوم ومجتمعُهم، وهو المنتدى أيضا، ومنه سُمِّيتْ /دار الندوة؛ لاجتماعهم فيها للمشورة، ومعنى قُربِه أنه شريفٌ يُجتمع 135 أ إليه، ويُلاذ به، وقيل: معناه أنه كريم، فيَجعَل بيتَه وسَط البيوت، وحيث الاجتماع، وأين يقصد الضيفان، ولا يجعل بيته في الشِّعاب، وحيث لا يُهتدى إليه، ويغيب عن مَن يَقصدُ من الضيفان منزله، وقد يسمى أيضا جماعة القوم ناديًا، وقد فسّره في قوله [فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ] [1] أي قومه، كما سُموا مَجْلسًا لمَّا كانوا أهل المجلس، وأهل النادي، كما قال [2] :
واسْتَبَّ بَعْدَكَ يا كُلَيْبُ المَجْلِسُ
أي أهله 0
قوله: أندَى منك صوتا، أي أَمَدّ 0
وقوله: خرجتُ بفرس لطلحة أُنَدِّيه، كذا هو بالنون مفتوحة، ومشدد الدال مكسورة، التندية أن تُورَدَ الماء ساعة ثم تُردُّ إلى المرعى ساعة، ثم إلى الماء، وكذا قال أبو عبيد والأصمعي وغيرهما، وقال ابن قتيبة وغيره: بالباء، أي أخرجه إلى البادية، وأنكر النون، قال: ولا يكون بالنون إلاّ في الإبل خاصة، والأصمعي يقول: هي [3] في الإبل والخيل، وهذا الحديث يشهد له 0
قوله: مَن لعب بالنَّردَشير، بفتح النون والدال، وبالشين المعجمة، ورائين مهملتين قيل: آخرهما ياء باثنتين تحتها، هي نوع من اللَّعب التي يُقامَر بها كالشَّطْرنج والكِعاب، وهو فارسيٌّ 0
ن ز ح:
قوله: فنزحُوه ونزحْناها، أي أستَقينا جميع مائها، نزحْتُ البيرَ، ونزَحَتْ، ونزحَ ماؤها سواء 0
(1) العلق 17
(2) البيت من الكامل، وهو للمهلهل بن ربيعة، و صدره: نبِّئت أنَّ النار بعدك أوقِدت
(3) هي: غير موجود في ب.