قوله: فقد بَهَتَه، بتخفيف التاء، ومَن شَدَّها فقد أخطأ، ومعناه قلتَ فيه البُهتانَ، وهو الباطل 0
قوله: إنّ اليهود قومٌ بُهُتٌ بضم الباء والهاء، أي يواجهوني بالباطل إنْ يعلموا إسلامي بَهتوني، أي قابلوني، وواجهوني من الباطل بما يُحَيِّرُني 0
ب هـ ج:
قوله: ورَأى بهجتَها، أي حُسنها، أبهجني الشيء إبهاجا، وبهجني بَهَجا، أعجبني، والأول أفصح 0
ب هـ ر:
قوله: حتى ابْهارَّ الليل، أي انتصف، وبُهرة كل شيء وسَطُه، ويقال: طلعت نجومُه فأضاء [1] 0
قوله: هذا أوان انقطاع أَبهَري، الأَبهر عِرق يكتنِف الصُّلْب، والقلبُ متصلٌ به، فإذا انقطع فلا حياة / لصاحبه، ويقال: إنهما أبهران، وكأنَّ أصله من البُهر، وهي الوَسَط، 22 ب ومن البُهْر وهو الغَلبة، ورجل شديد الأَبهَر أي الظهر، فسُميا بذلك لشدِّهما للظهر، وغلبَتِهما 0
ب هـ ي:
قوله: إنّ الله يباهي بهم الملائكة، أي يفاخر بهم، ويُظهر فضلهم، وحُسن عملهم 0
قوله: يباهون بها، من البهاء، ورجل بهِيٌّ، حسن المظهر والهيئة، أي يُظهرونَها مُفاخرةً، فصارت مباهاةً 0
ب هـ م:
قوله بُهيْمةٌ لنا، تصغير بَهيمة، وهي الصغيرة من أولاد المَعز، وجمعها بَهْمٌ، ومنه إذا تطاول رِعاء البَهْم، أي الشاء، كما جاء في الآخر بلفظ الشاء، وأصله كلما استَبهم عن الكلام، وبابٌ مُبهمٌ مسدود 0
ب هـ ش:
قوله: ما بهشْتُ له بقضية، أي ما مددت يدِي إليها، ولا تناولتُها إلاّ دافِعًا، يقال: بَهَشتُ إليه، مددت يدي إليه؛ لتناوله، وقيل: معناه ما قاتلتُ بها، ولا دافعتُ، يقال: بَهش القوم بعضهم إلى بعض، إذا ترامَوا للقتال 0
قوله: في خيل دُهم ٍبُهْمٍ، قيل: سود، وقيل: كل لونٍ لا شِيَة فيه فهو بهيمٌ أحمر كان، أو أبيض، أو أسود 0
ب و أ:
(1) في ب: طلعت الشمس نجومه فأضاء.