قوله: ما يُذهِبُ عنّي مَذِمَّة الرَّضاع، رويناه بالفتح، والكسر، والكسر أشهر، والذي صوَّبه الخطابي، وهو من الذّمام، أي ما يُزيلُ عنِّي حقَّ ذمامِها من المُكافأة عليه، وقيل: معناه ما يزيل مؤنته واحتمال مشقته، وبالفتح إنما يكون من الذّم، كأنه يقول: ما يُذهِبُ عنّي لومَ المُرضِعة وذمَّها من ترك مكافأتِها، قال أبو زيد: مَذِمّة بالكسر من الذِّمام 0
قوله: ويسعى بذمتهم أدناهم، وذمّة الله ورسوله، وذمّتك، أي ضمان الله، وضمان رسوله، وضمانك، يقال: ذِمام وذِمَّة بالكسر، وذَمامة بالفتح، ومَذِمَّة بالكسر، وقيل: الذِّمة الأمان، وأيضا العهد 0
وقوله: فأصابَتْه من صاحبه ذَمامة بالفتح، قيل: استحياء، وقيل: من الذِّمام، ومِثلُه في خبر ابن صيّادٍ: فأخذتني منه ذمامَة، والأشبه أن تكون الذّمامة هنا من المَذمّة، التي هي بمعنى الذم، قال صاحب العين: ذَمَمْتُه ذَمامةً، ويشهد له قول خَضْرٍ: [هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ] [1] وما كان من كلام ابن صياد لِلآخر في لومه على اعتقاده فيه 0
قوله: دَعوها ذَمِيمَةً، أي مذمومة 0
ذ ن ب:
قوله: ذَنوبا من ماءٍ، بفتح الذال، هو الدّلو مُلِئ ماءً 0
وقوله: جئتُك / بأمر ما له رأس ولا ذنب، مَثَلُ للأمر المُشكل الذي لا يُدري مِن حيث 73 ب يُؤتى 0
وقوله في وَفْد بُزَاخَةَ: وتُتْرَكون أقواما تتّبِعون أذناب الإبل، أي [2] رَعِيَّةً أَعْوانًا 0
ذ ع ر:
قوله: ما ذعَرْتُها، أي ما أفزعتُها، والذُّعر الفَزع، ومنه لقد رأى هذا ذُعْرا 0
وقوله: فذُعِر موسى منه ذَعْرَةً، بفتح الذال، أي فَزِع 0
ذ ف ر:
(1) الكهف 78
(2) أي: غير موجود في ب.