فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 570

رامَ هُرْمُز: بفتح الميم، وضم الهاء والميم الأخيرة، وسكون الراء، وآخره زاي، مدينة مشهورة بأرض [1] .

الرَّجيع: ماء لِهُذيل بين نُعمان ومكة، وبها بئر مَعونة 0

الرُّوَيْثَة: بضم الراء، وفتح الواو وبعدها ياء التصغير، وثاء مثلثة، موضع بين مكة والمدينة 0

ز ب ب:

قوله: له زبيبتان، بفتح الزاي، هما الزَّبدتان في جانبي شدقي الحيّة / من السّم 87 ب وتكونان في جانبي شدقي الإنسان عند كثرة الكلام، وهي أشدُّها أذىً 0

وقوله: كأنَّ رأسه زَبيبة، قيل: لسواده، وقيل: شبَّه جعودة شعره بالزبيب، أي كأنَّ تفلفل شعره كل واحدة زبيبة 0

ز ب ر:

قوله: فزَبَرَني، وفزبَره ابن عمر، أي زجره ونهاه، وأغلظ له في القول 0

قوله: الضعيف الذي لا زَبْرَ له، أي لا عقل، وقيل: الذي لا مال له 0

ز ب ن:

قوله: نهى عن المُزابنة، الزَّبنُ بفتح الزاي، وسكون الباء، هو من بُيوع الغَرَر، وهو بيع مُقدَّرٍ بكيل أو وزن بصُبْرة غير مقدَّرة، أو مُقدَّرة وصُبْرة معا، أو بيع صُبرتين كلها من نوع واحد، لا يدري أيهما أكثر، فإذا بان الفضل جاز فيما يجوز فيه التفاضل، وهو مأخوذ من الزَّبن وهو الدّفع؛ لأن كل واحد منهما يريد غَبْن صاحبه، ودفعه عن الربح عليه، وعن حقه الذي يريد غَبْنَه فيه، وقيل: إذا وقفا على ما فيه من عيبٍ أو نقصٍ حَرصَ كل واحدٍ منهما على ضِدّ ما يَحرِص ُ عليه الآخر، ودَفْعِه عنه، ومنه سُمّي الزبانية؛ لدفعهم الناس إلى جهنم، أعاذنا الله منها 0

ز ج ج:

قوله: فخططْتُ بزُجِّه الأرضَ، هي الحديدة في أسفل الرُّمح 0

(1) فراغ في أ، و لا بمقدار كلمة، وربما كان المحذوف: فارس، ورام هرمز هي الأهواز، وهي خوزستان، كما في الروض المعطار، ص 61 ـ وهي من بلاد فارس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت