فهرس الكتاب

الصفحة 481 من 570

قوله: سَأْ لَعَنَكَ اللَّهُ: وعند بعضهم بالشين المعجمة، وهي كلمة زجر تُزجر بها الإبل، وحكى الهروي في زجرها جأْ أيضا.

قوله: بسِيَهِ قوسِهِ، هو طرفها المنعطف.

س أ ر:

قوله: إنّ جابرًا صنع سُؤْرًا، فهذه عربية، يعني بقية، وكل بقية من ماء أوطعام أو غيره فهو سُؤْر.

س أ ل:

قوله: وكثرةَ السُّؤال، قيل مسألة الناس أموالهم، وقيل كثرة البحث عن أخبارهم، وما لا يعني من أحوالهم، حتى يَدخل عليهم الحرج في كشف ما ستَرُوه من أمورهم، وقيل كثرة سؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم، عما لم يَنزِل، ولم يأذن فيه، كما أنزل تعالى في كتابه: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ] [1] الآية، وكَرِهَ المسائلَ وعابها، وقيل هي نهي عن التنطُّع في السؤال عما لم ينزل.

قولها: فلا تسأل عن حُسنِهنَّ، يقال هذا في كل شيء يتناهى، ويبلغ الغاية، على وجه المبالغة في وصفه، أي أنّ هذه الأربع في الكمال والتمام والحُسن في غاية حال، لا يَحتاج عن السؤال عنه، وهذا كقوله تعالى: [وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ] مبالغة في وصف ما هم فيه من البلاء.

س ا م:

قوله: إنما يقولون السَّام عليكم، فيه تأويلان، أحدهما السآمة، يعني المَلَل، يقال: سأَمَه وسام، الثاني الموت، وعليه يدلّ، أي هو [2] سبيل الكل.

قوله: مخافة السآمة علينا، ممدود، يعني الملَل.

(1) المائدة 101

(2) هو: زيادة من ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت