فهرس الكتاب

الصفحة 482 من 570

س ب ب:

قوله: سبَبٌ وأصْلٌ، أي حَبْل، وكل شيء وصلْته إلى غيره فهو سبب، ومنه: كلُّ سبَبٍ منقطعٌ إلاّ سببي، أي كلّ وُصْلةٍ، ومنه: [وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ] [1] أي الوُصَل من المودَّات، وغيرها.

قوله: أسلمَ في سَبائبَ، جمع سِبٍّ، وهو الخِمار.

قوله: وأشار بالسَّبَّابة، هي الإصبع التي تلي الإبهام، وهي المُسبِّحة أيضا.

س ب ت:

قوله: سِبْتِيَّيَّ، أي نَعْليَّ، والسِّبتُ كل جلدٍ مدبوغ.

قوله: فما رأينا الشمس سَبْتًا، أي مُدةً، قال ثابت: والناس يحملونه على أنه من سَبْتٍ إلى سبتٍ، وإنما السَّبت قطعة من الدهر.

قوله: كان يأتيه كل سَبت، ظاهره اليوم المعلوم، وقيل المراد كل حينٍ من الدهر، كما يقال كل جمعة، وكل شهر، ولم يرد يوما منه بعينهِ.

س ب ح:

قوله: لأحرقَتْ سُبُحات وجهه، قيل نور وجهه، وقيل نور جلاله وعظمته، قال

الحربي: سُبُحات وجهه كأنّه ينزِّهُه / يقول سُبحان وجهه، والهاء عائدة 217 أ على الله تعالى على هذا القول، وقيل على المخلوق، أي لأحرقَتْ النارُ سُبُحات وجهه من كشف الحُجُب عنه.

قوله: سُبُّوح قُدُّوس، بفتح السين والقاف وضمهما، ولم يأت فَعُّولٌ بالضم مُشددًا إلاّ في هذين الحرفين، وهما من التنزيه والتطهير من النقائص والعيوب.

قوله: سبحان الله، أي تنزيها له عن الأنداد والأولاد، وهو منصوب على المصدر، أي أُسبِّحك سُبحانا، مثل الشكران والعدوان، أي أُنزِّهك يا رب عن كل سوء وعيب، وسُبْحَة الضحى، أي صلاة الضحى، وكنتُ أُسبِّح وأقضي سُبْحتي، واجعلوا صلاتكم معهم سُبْحَةً، أي نافلة، وسميت الصلاة سُبحَة لما فيها من

(1) البقرة 166

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت