الخَرَّار: بفتح الخاء، ورائين مهملتين، أولاهما مشددة، موضع بالمدينة، وقيل: بخيبر، وقيل: ماء بالمدينة، وقيل: وادٍ من أوديتها 0
خُوزٌ وَكرْمان: على هذه الرواية بالراء، قيل: هي من أرض فارس 0
روضة خاخٍ: بخائين معجمتين، موضع بحمراء الأسد من المدينة، كذا هو الصحيح، وذكر البخاري من رواية أبي عَوانة خاج، وهو وهمٌ 0
ذو الخَلَصَة: بفتح الخاء واللام والصاد المهملة، ويقال: بضم الخاء ويقال أيضا بضم الخاء واللام، ويقال بفتح الخاء، وسكون اللام، وهو بيت صنم ببلاد دَوْسٍ، وهو الكعبة اليمانية، وقيل: ذو الخَلَصَة: اسم الصَّنم 0
خُمٌّ: بضم الخاء، وشدّ الميم، ماء بين مكة والمدينة، على ثلاثة أميال من الجُحْفَة، وخُمُ هي الغَيْضَة التي هناك، وبها غدير مشهور، شَهِرتْ به، فيقال: غَدير خُمٍّ 0
د أ ب:
قوله: فكان دأْبي ودأبهم، أي حالي اللازمة، وعادتي، والدأب الملازمة للشيء، والاعتناء به، وقيل: الدأب مثل الشأن والأمر 0
د ب ب:
قوله: يُحِبُّ الدُّبا، بضم الدال، وشد الباء مع الفتح ممدود، ويقصر أيضا، وهو القَرْع الذي يؤكل، وهو جمع، واحدته دُباءةٌ 0
وقوله: ونهى عن الدُّباء، مثله، وهو القرع، إذا نُسِح قِشْره، كانوا ينتبذون فيه، وربما دفنوه 0
د ب ر:
قوله: أَعتَق غُلاما عَن دُبُرٍ، بضمها، أي بَعَدَ / موتهِ، وهو المُدبََّرُ 0 ... ... 66 أ
وقوله لِمُسيلِمة: ولَئن أدبَرْتَ ليَعْقِرَنَّك الله، أي تركتَ الحقَّ، وأعرضتَ عنه، كما يُولِي المُعرضُ دُبُرَه عن الشيء 0
قوله: يعيشُ حتى يَدْبِرَنا، بكسر الباء، وضمها، وسكون الدال، أي يتقدّمه أصحابه، ويبقى بعدهم، دَبَرَه، يَدًبِرَهُ، ويدبُرُه إذا بقي بعده، ومنه: [وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ] [1] 0
(1) المدثر 33