قوله: لا تدابروا، بمعنى قوله:: لا تقاطعوا، ولا تباغضوا؛ لأنهم إذا فعلوا ذلك أدبروا وأعرض كل واحد منهما عن صاحبه، وولاه دُبُره، تقول: لا توله دبُرَك استثقالا، بل ابْسُط له وجهك، وقيل: لا تقاطعه للأبد، من قولهم: قطع الله دابره 0
قوله: كالظُّلَّة من الدَّبْر بفتح الدال، وسكون الباء، جماعة النحل، وقيل: جماعة الزنابير، كالظُّلة يعني كالسحابة منها لكثرتها 0
قوله: وأُهلِكتْ عادٌ بالدَّبور، بفتح الدال، هي الريح الغربية، قيل: ما جاء منها من وسَط المَغرِب إلى مطلَِع الشمس، وقيل: مغرب بين المغربين 0
قوله: رأى من الناس إدبارًا، أي إبايَةً عن الحق، وإعراضا عما جاء به 0
قوله: يقول في دُبُر كل صلاة، قال الهروي: الدَّبر بالفتح في الدال، وسكون الباء، وبضمها آخرُ أوقات الشيء، وفي كتاب اليواقيت: المعروف في مثل هذا دَبْرٌ، بالفتح وسكون الباء، ومنه قولهم: جَعَلتُه دَبْر أُذني، أي خلفي، وأما الجارحة فبالضم، وكذلك أيضا دَابِر الشيء آخره، ودِبار بكسر الدال جمع دُبْر ودُبُر، ومنه: لا يأتون الصلاة إلاّ دِبارا، ويُروى دُبْرًا ودُبُرًا، أي آخر أوقاتها 0
قوله: وبَراء الدَّبَر بفتح الدال والباء، أي دَبَرُ الإبل التي حجّ الناس عليها؛ لأن أهل الجاهلية كانت لا ترى العُمرة في أشهر الحُرُم 0