فهرس الكتاب

الصفحة 163 من 570

قوله: فيَقُرُّها في أُذُنِ وليِّه قَرََّ الدّجاجة، لم تختلف الرواية في كتاب مسلم، هكذا، واختلفتْ في البخاري، فرواه بعضهم الزُّجاجة بالزاي المضمومة، فمن رواه بالدال، شبَّه إلقاء الشيطان ما يَسترقه من السمع في أُذن وليّه بقرّ الدجاجة، وهو صوتها لصواحبها، وقيل: يقُرُّه يُسارُّه بها، ومن رواها بالزاي، فقيل: يُلقيها ويُودِعُها في أُذن وليه كما يُقَرُّ الشيء في القارورة والزجاجة، وقيل: يقُرُّها بصوتٍ وحسِّ كحسِّ الزجاجة إذا حرَّكتها على الصَّفا، أو غيره، واللغة الفصيحة في الدَّجاج والدَّجاجة الفتح، وقد كسرها بعضهم 0

/ الدال مع الحاء ... ... ... ... ... ... ... ... 67 أ

د ح ر:

قوله: ما رُؤي الشيطان يوما هو أصغر، ولا أدحر، ولا أحقر، ولا أغيظ منه في يوم عرفة، معنى أدْحَر أبعد عن الخير، ومنه: [فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَحْسُورًا] [1] أي مُبعدًا 0

د ح ض:

قوله: حين دحَضَت الشمس، بضاد معجمة، معناه زالت عن كبد السماء، قال يعقوب: وذلك ما بين الظهر والعشاء 0

قوله في الصّراط: دَحْضٌ مَزَلَّة، بفتح الميم، هما بمعنى، أي تدْحض فيه القدم وتزِل وتَزْلَق، والدَّحض بفتح الدال، وسكون الحاء الزَّلَق، والدّحض أيضا الماء يكون منه الزَّلَق 0

د ح و [2] :

قوله: فدحا السيل فيه، أي بسَط، والدّحْوُ البَسْط، ومنه [وَالْأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَا] [3] 0

د خ خ:

(1) الإسراء 29، وقد كتب: فتقعد ملوما مدحورا، والصواب ما أثبتناه، أمَّا الآيات التي ورد فيها مدحورا فهي:

ـ [قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا] . الأعراف 18

ـ [ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا] . الإسراء 18

ـ [فَتُلْقَى فِي جَهَنَّمَ مَلُومًا مَدْحُورًا] . الإسراء 39

(2) كتبت: د ح ا في النسختين.

(3) النازعات 30

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت