قوله: الملهوف، أي المظلوم، يقال: لهفَ الرجل إذا ظُلِم، ولُهِفَ مثله على ما لم يسم فاعله إذا كُرِب، وكذلك لَهِفَ بفتح اللام، وكسر الهاء، فهو لهْفان ولَهيفٌ وملهوف، أي مكروب 0
ل هـ و:
قوله: فكنت أعرفها في لهَوات رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحتى أرى لَهواتِه، وهي اللحمة التي بأعلى الحُنجرة من أقصى الفم 0
ل هـ ي:
قوله: فلهَى النبي صلى الله عليه وسلم بشيء كان في يده، بفتح الهاء، أي غفَل عنه به فنسيَهُ، ومنه قول عمر الهاني الصَّفْق بالأسواق، أي أنساني وشغلني، وقيل: لَهَى انصرف عما كان فيه، وهي لغة طيء، كما يقولون رقى بمعنى صَعِدَ وغيرهم، يقول: لهِي بكسر الهاء، وهو المشهور، وكذلك رقِى، وأما من اللهو فلها يلهو 0
قوله: لآها الله إذًا، كذا رواية الشيوخ والمحدثين فيه، وكذا ضبطناه عن أكثرهم، وربما نَبَّه عليه مُتقنوهم بتنوين الذال، وهمزة مكسورة قبلها، ومنهم من يمدُّها، قال القاضي إسماعيل وغيره: لاها الله ذا، بقصرها، وحذف الهمزة قبل الذال، وخَطَّوْا غيره، قالوا: ومعناه ذا يَميني وقَسمي، وهو مثل قول زُهَير:
لَعَمرُ اللَهِ ذا قَسَمًا [1]
وفي البارع، العرب تقول: لآها الله إذًا، بالهمز، والقياس تركه، ومعناه: لا والله هذا ما يُقسَمُ به، فأدخل اسم الله بين ها وذا 0
/ اللام مع الواو ... ... ... ... ... ... ... ... 114 ب
(1) لزهير بن أبي سُلمى من البسيط، والبيت بتمامه:
تَعَلَّمَن ها لَعَمرُ اللَهِ ذا قَسَمًا فَاِقدِر بِذَرعِكَ وَاِنظُر أَينَ تَنسَلِكُ