قوله: تلك السَّكينة نزلت للقرآن قبل الملائكة، وقيل هي السَّكينة التي كانت في بني إسرائيل، وهي شيء كالريح الخَجوج، وقيل كالهِر، وقيل خُلِق له وجه كوجه الإنسان، وقيل رَوح من رَوح الله، يُكلِّمهم، ويُبيّن لهم.
قوله: وكأن الرجلَ استكان، هو افتعل من السكون، أي خضع، والمسكين مِفعيل منه لضعفه وسكونه وخضوعه.
س ل ب:
قوله: مَن قتل قتيلا فله سَلَبُه، هو ما أُخِذ عنه من لِباس، وآلة حرب، وسَلَب الشاة جلدها إذا سُلِخ، كله بفتح اللام.
س ل ت:
قوله: وأُمِرنا أنْ نسْلُتَ القَصعة، هو مسحُها بالإصبع، مثل اللعق، وسلتَ الدّمَ عن وجهه، وكذا العَرَق مسحه بيده.
س ل ح:
قوله: فتلقَّاه مسالِحُ الدَّجال، جمع مَسلحََةٍ، وهم القوم بالسلاح في طرَف الثغر، ومنه في حديث الهجرة: وكان آخر النهار مَسْلَحَةً، وجاء ذكر السُّلَحفاة بالهاء عند الكافة، وعند عبدوس بالمد بغير هاء، وكذا ذكره أبو عليٍّ بفتح اللام.
س ل خ:
قوله: فوجد سَلْخ حَيّة، أي جلدَها، والسَّليخة زيت البان، قبل أن يطيبَ.
س ل ك:
قوله: سَلَك يده في فيه، أي أدخلها، ومنه: [مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ] [1] .
س ل ل:
قوله: فانْسلَّ بعيرُهُ، أي خرج، ولم يُحَسَّ به، ومنه في الجُنُبِ: فانسلَّ منه، والسَّلة السَّرِقة؛ لأنها تؤخذ في سرٍّ وَ خُفيَة.
(1) المدثر 42